أحمد الشمراني

إبداع الحكم السعودي

إبداع الحكم السعودي

• بيننا وبين الحكم السعودي مشاكل نفسية سببها إرث الماضي وياله من ماضٍ.

• قد يكون هذا الجيل ضحية أجيال لا علاقة له بهم، لكن ذهنية المشجع والإعلامي ارتبطت بذكريات مؤلمة مع بعض حكام كرة القدم السعوديين، وهذا في اعتقادي ظلم بين يجب أن نتعاون على إزاحته عن كاهل هذا الجيل الذي قدم في الجولة الأولى أداء رائعا ينم عن قدرتهم على التميز متى ما تم دعمهم وحمايتهم من متعصبي الرأي عندهم يحكمه هدف ملغى وآخر محتسب.

• الأخطاء طبيعية ولايجب تحميلها أكثر مما تحتمل، مع إيماني التام أن حكام التقنية ساعدوا إلى حد كبير في القضاء على الأخطاء المؤثرة ومنحوا حكامنا أريحية في التعامل مع المباريات.

• لاشك أن بعض هذا الكل لم يوفقوا في بعض القرارات، لكنها أخطاء طبيعية ولم تصل إلى درجة التأثير وهذا أمر جيد.

• الهلال والعين: سلطان الحربي

‏• الباطن والأهلي: خالد الطريس

‏• النصر والفتح: ماجد الشمراني

‏• الاتحاد والاتفاق: تركي الخضير

‏• الشباب وأبها: محمد الهويش

‏• التعاون والفيصلي: فيصل البلوي

‏• الوحدة والقادسية: خالد صلوي

‏• ضمك والرائد: شكري الحنفوش

• لو تتبعنا هذه المباريات تحكيمياً وقمنا بتحليل منطقي لأداء كل حكم سنجد أن الكل أبدعوا وقدموا أنفسهم بشكل ممتاز.

• صحيح إن حدث من بعضهم هفوات لكنها عادية ولا يمكن التوقف أمامها.

• ثمة مباريات كانت صعبة تحكيمياً لكن تم إدارتها ببراعة من قبل حكام متمرسين أمثال تركي الخضير وخالد صلوي وسلطان الحربي وماجد الشمراني، ولا أقول ذلك تقليلاً من البقية بقدر ما هو استدلال لكي لايأتي أحد الرافضين للحكم السعودي ويأخذ وجهة نظري إلى حيث يريد لا حيث يقول المنطق.

• ممتن جداً من الحضور المميز لكل حكام الجولة، وكنت أتمنى أن تخصص لهم برامج المساء والسهرة بعضاً من مساحتها للثناء والتشجيع، فهم أحوج ما يحتاجون على الأقل كلمة شكراً لتثمين دورهم في إدارة أول جولة بنجاح.

• ولا أنكر أنني انتقدت خالد الطريس، لكنه نقد في حالة لايمكن أن تقتص من نجوميته في قيادة مباراة الأهلي والباطن بقدر ما هي رسالة محب ليس إلا.

• حري بنا أن نكون خير سند لهذا الجيل الذي يجب أن نقف معه كما وقفنا مع الحكم الأجنبي، ففي نهاية الأمر مشروع أي رياضة يبنى على اللاعب والمدرب والحكم.

• أخيراً: معظم السيئين لا يشعرون أنهم سيئون، البخيل يرى أنه مقتصد، والوقح يرى أنه صريح، والنمام يرى أنه ناصح، والمغرور يرى أنه واثق من نفسه.

نقلا عن عكاظ