الاتحاد وكارثة الهلال

• أبدع الاتحاد أمام الباطن، فتذكرت مدرجه حينما كان يصدح «نمرنا يمشي ولا يتعب».
•تلك أيام وهذه أيام، ومعها وبها سأظل وفيا للكلمة الواعية أكثر من وفاء بعض إعلام الاتحاد للعميد نفسه، الذي يمثل لي «جار الهنا»، ولم أقل مثل ما يمثل للشاعر الكويتي «عطاالله فرحان» صديقي الذي كان قاسم علاقتنا المشترك حبيبنا الكابتن عبدالله وبران.
• وصل الاتحاد إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، فرقص لاعبوه المزمار في ملعب كان نجم ليلته الكبيرة «فيلانوفا»، هذا اللاعب الذي اعتبره من أفضل 3 أجانب يلعبون في دورينا إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق.
•تألق الاتحاد في حفر الباطن، وأعلن سيد الفلاشات إبراهيم الفريان اتحاديته بعد الهلال صوتا وصورة، مؤكدا أن كرة القدم عنده «حضارة» وليست تعصبا ممقوتا يشتم من خلاله هذا وذاك، كما يفعل كثر في مدرج الإعلام.
• يعرف الاتحاديون أن رئيسهم حمد الصنيع ليس من أصحاب رؤوس الأموال، وليس من قائمة أعضاء الشرف «الهوامير»، لكنه يملك خبرة ملعب مدعومة بتفاصيل التفاصيل عن كرة القدم في الجانب الإداري، وقبل ذلك قلب أسد ساعده في تجاوز هزات ومطبات كثيرة واجهته، إما ماليا فكان داعمه الأوحد عضو شرف كل الأندية معالي المستشار تركي آل الشيخ فقط فقط فقط.
لا مشكلة أن يخرج الهلال من آسيا ولا مشاحة في ذلك، لكن هذه المرة يمثل خروجه كارثة كونه جاء مبكرا جدا جدا.
• للأسف بعض بعض إعلام الهلال قابل هذا الخروج ببرود عجيب، لدرجة أنهم قالوا الدوري أهم من آسيا، فقلت هذه يسمونها «حلاوة الروح».
• البعض الآخر من ذات الإعلام راح للتاريخ وجمال التاريخ، أستثني قلة قالوا ما يمكن أن يقول في أعقاب هذا الخروج الكوارثي.
• ودي أزيد، لكن الهلاليين في الفترة الأخيرة باتوا حساسين جدا من كل ما أكتب، وأقول عن الهلال مع أن لي فيه موضع قلم وليس قلب.
(3)
• ارتكب لاعب الفيحاء إسبريلا فضيحة بعبارات ساقطة تجاه الأهلي، وهي بالمناسبة موثقة صوتا وصورة دون أن يظهر من ناديه أولا ما يرفض ذاك القول الساقط، أو حتى قرار انضباطي من لجنة الانضباط.
ومضة
• حين تضحك خجلا من عمل قمت به بالرغم من عدم وجود أشخاص حولك، فاعلم أنك في أعلى مراتب الحياء، لأن قمة الأدب أن يستحي المرء من نفسه أولا.

نقلا عن عكاظ