أحمد الشمراني

أحمد الشمراني: الصدمة !

أحمد الشمراني: الصدمة !

• وأنت تسترجع شريط الذكريات طبيعي أن تقف عند كثير من المواقف منها ما هو إيجابي ومنها ما هو صادم حينما تربط موقفا بآخر.

• ولا تغضب أو تنفعل أو تتأسف إن وجدت صديق الأمس عدو اليوم، بل ابتسم وقل سنلتقي ذات يوم هناك، حيث المكان الذي افترقنا فيه وعندها قد أجد الحقيقة على وجه.

• أعرف ياصديقي كم كنت وفياً لك وتعرف ماذا خسرت وماذا كسبت من أجلك، وأعرف أنك تستاهل وفائي، لكنني صدمت من رد الجميل ولم أندم أو أحزن بقدر ما اعتبرتها نقطة بدأت بسطر وانتهت بسطر آخر، فهل هذا نبل مني؟

• لا أعلم هل هو نبل أم طيبة قلب أم سجية ابن قرية هزم الجحود بنقيضه.

• إذا لحقني من صديقي عذاريب

‏• دورت له عذر سمين وعذرته

‏• وإذا تمادى بالخطأ وأكثر الريب

‏• صديت في صدت حشيم وتركته

• الصد كان حلا، ولكنه حل جعلني أطحن ضجـيج الأسـئلة في هذه الكلمتين (تأمل قلبك من جديد).

• هي ورقة من كراسة الحياة أردت من خلالها أن أبوح في هذا الصباح بشيء في نفسي في لحظة صدمة سببها هاتف في السحر قدم لي حقيقة الخذلان في أبشع صوره.

• يقول أحدهم: توفي صديقي، رحمه الله، وبعد سنوات تفاجأت برقمه يتصل عليّ!!، يقول رديت: وإذا بطفل عمره عشر سنوات قال أبغى دباب، قلت أبشر لكن من أنا تعرفني؟ قال لا.. بس (بابا قال لي إذا احتجت شيء وأنا مانيب موجود اتصل على هالرقم).

• وفاء فيه (عبر وعبرة) يفرض عليك أن تسأل أين صديقي الوفي من هذا.

• يقول البير كامو، الانسحاب مِن حياة بعض الأشخاص لا يعني دائمًا الاستسلام، بل غالبًا يعني أنك صمدت طويلاً من أجلِ شيء لا يستحق.

(2)

• عندي تساوت هرجة العذر واللوم

‏• هذيك ما ابغاها وذيك احتقرها

‏• زله وعدت ما حدتني عن النوم

‏• مرت سلام وبعد الله كدرها

‏• انا اعتبرها كبوة حصان ويقوم

‏• وانت اعتبرها زي ما تعتبرها.

(3)

• في هَذه الرحلة الطَويلة مِن الحَياة سَوف تُواجه الكَثير مِن الأقنعة والقليل مِن الوجوه.

• ومضة

عليك الله وأمانه مرتويّ قلبي من الخذلان

‏لا تجبرني على ممشى طريقٍ خابر أشواكه !

نقلا عن عكاظ