العالمي ونادي القرن

يا لطيف، هكذا قلت وأنا أرى قضايانا الجدلية تعود إلى الواجهة مرة أخرى، وهي كما أرى قضايا تعني الإفلاس، بل تعني الخواء.

• الهلال نادي القرن، هكذا طرح أحدهم رأيه دون أي مقدمات، وتذكرت خط الستة وليلة القبض على الحقيقة.

• من الأربعة الكبار جدل يكرره صغار يريدون أن يكبروا بـ(القوة) على حساب الكبار..!

• الكلاسيكو قضية أخرى، كل شخص يتحدث عن المسمى حسب هواه.

• حتى العالمي هناك من يريد أخذه من النصر، والزعيم حوله ما حوله من المشاكل، والمخاوف أن تسمع في أحد برامج المساء من يقول الأهلي ليس قلعة كؤوس، وقس على ذلك.

• مثل هذا الطرح هل سيعيدنا إلى الواجهة؟ أقصد واجهة البطولات الآسيوية، أم سيمثل معوقاً في سبيل النهوض برياضة وطن هي اليوم مشروع دولة وليست مشروع أفراد.

• مضحك أن نبدأ موسمنا الإعلامي بمثل هذه القضايا (التافهة جداً)، وأقول تافه من باب التأكيد على أن البداية البرامجية كانت صادمة لاسيما وأنها أعادتنا إلى جدلية: أيهما جاء أولاً البيضة أم الدجاجة..؟!

• ثمة ملف آخر معني بالبطولات وحصرها وتحديدها وصل فيه دم الخلافات إلى الركب، والهوشة مستمرة، والخوف ليس من المعركة كمعركة بل من ضحاياها.

• هل يعقل أن نفتح باب الجدل على مصراعيه من خلال قضايا مكررة ومعلبة تشحن جيلاً وتجهل آخر، وفي نهاية الأمر تنتهي على طريقة القاعدة المرورية القديمة: كل يصلح سيارته.

(2)

• سؤال إلى أصحاب الذاكرة الحديدية وليس البلاستيكية: متى آخر مرة فاز فيها الاتحاد على الأهلي في الدوري..؟!

• هدفي من طرح السؤال تنشيط الذاكرة عند من يهرفون بما لا يعرفون.

(3)

• يقول نجيب محفوظ:‏ «مع مرور السنوات ستتغير كثيراً، ستحب ما كنت تكره وقد تكره ما كنت تحب، ستنسى ما تعلقت به وستمضي الحياة لتجعل منك شخصاً لا يشبهك أبداً».

نقلا عن عكاظ