أحمد الشمراني

بقلب واحد.. هزمناهم

هدفان ولولا الحضري كان أعدنا الخمسة يا مصر، ولا مشكلة في ذلك طالما كانت السعودية ومصر قلبا وجسدا وروحا واحدة. وطالما أبدع الأخضر واجتهد الأحمر، لكن المشكلة أن ثمة (مرتزقة) وأقزاما حاولوا أن يجدوا لهم مكانا في مدرج العملاقين وسقطوا بين أقدام كبار لم يعتادوا على النظر إلى الأسفل.

فزنا يا مصر ولا ضير أن نفوز، طالما سجلنا وأضعنا، ففي الأول والأخير (الكورة اقوان) على رأي الكابتن لطيف عليه رحمة الله.

فتشت في سلة المهملات عن ذاك وذاك ووجدت بعضاً منهم، حيث أرادوا أن يكونوا فضحكت وقلت عمار يا وطني.

فزنا يا مصر فضاقت بعض البرامج على أهلها، فبحثت بين تلك الوجوه ولم أجد إلا بعض عبارات نثروها هنا وهناك فقلت في لحظة زهو انتهت اللعبه يا أوباش.

قدم منتخبنا في ليلة العشاء الأخير في روسيا أكثر من رسالة أجملها إسكات (المتآمرين) على طريقة (أص ولا كلمة).

مصر والسعودية (عينان في راس) ولايمكن للمطرودين من قاهرة المعز أن ينالوا منها، فهم في نظر أهل مصر خونة وفي نظرنا (مرتزقة).

(2)

بالنسبة لي كأس العالم البرازيل من زمان، فلي مع هذا المنتخب ذكريات تتجدد كما هو الحال مع ليفربول الذي لم أفرح لهزيمته إلا أمام ريال مدريد في نهائي أوروبا.

ولا أعلم هل سيجملها نيمار وزملاؤه أم لعنة المال الفاسد ستطارد نيمار حتى في كأس العالم، بصراحة لست متفائلا هذه المرة وإذا عرف السبب بطل العجب.

(3)

معالي المستشار تركي آل الشيخ لا يتجاوز حديثه أو كلامه (عبارات محددة) يرمي من خلالها نصف كلمة تجاه (شرق سلوى) هذه (الكليمة) تتحول إلى عنوان رئيسي في وسائل إعلامهم بقيادة الجزيرة وما حولها.

(فماذا نسمي هذا ياقوم عزمي).

ومضة

عندما تعطيك الحياة سبباً لتيأس، اعطها ألف سبب للاستمرار، لا شيء أقوى من إرادة الإنسان على هذه الأرض.

نقلا عن عكاظ