أحمد الشمراني

راموس يتعلم من البليهي..!

• يتجاوزون على الأندية، بل ويتطاولون عليها، وإن مس أحد إمبراطوريتهم يتحول إلى ما يسمى مجازاً مجرماً يجب أن يحاكم قضائياً وإعلامياً، فماذا يمكن أمام هذا (التغول) أن نفعل..؟!

• نصمت؟ أم نرد بالقدر ذاته من الكلمات؟ أم نعيد صياغة وعيهم بخطاب آخر..؟!

• عندهم قدرة في أن يوجهوا ما يريدون من كلام لأي نادٍ تصغيراً وتحقيراً وتشكيكاً وذماً وشتماً، وإن ردّ أحدٌ بضاعتهم إليهم تبدأ مكنة التحريض ضده بحثاً عن عزله من البرامج، وإن سنح لهم دليل بمحاكمته فلن يترددوا في ذلك..!

• طيب، ماذا لو قلتُ حقيقة نادٍ يقتات على الإضرار بكل من ينافسه؟ وماذا لو قدمت لكم قرائن على من يخدمونه خارج الملعب وداخله متجاوزين كل القوانين والأعراف من أجل تمكينه من السيطرة على كل شيء..؟!

• هذا النادي يحبك ويتبنّاك ويدعمك طالما لا تنافسه، أمّا إذا اقتربت من مكان يحب أن يبقى فيه وحيداً يتفنن في محاربتك، وللحروب عنده خطط وبرامج وأسلحة وإستراتيجيات.

• هل عرفتم عن أي نادٍ أتحدث..؟

• أحسنوا الظن، أقصد نادي ميلان الإيطالي الذي عذّب جنوى وغيّب نابولي، لكنه لم يستطع على السيدة العجوز (اليوفي) لأسباب وأسباب أخرى.

• عموماً، الحق في النهاية سينتصر مهما تماديت في عبثك أيها (الميلان) الإيطالي..؟!

(2)

• يقول أحد الزملاء: إن ميسي اليوم يطبق ما تعلمه من يوسف الثنيان..!

وقال حافظ المدلج: إن نواف العابد أفضل كموهبة من ديفيد بيكهام..!

أما الكابتن محمد الشلهوب فيرى أن ياسر القحطاني مثل بيليه..!

• ولا أدري هل هناك متسع من المقارنات؟ أم التاريخ سيقف عند هذا الحد..؟!

• شخصياً أرى أن المعيوف مثل زوف، وأفضل من ديدا، وأرى أن البليهي أحرف من راموس، فمن يعترض على هذه المقارنة سأحيله إلى الزميل (سليمان الجعيلان) ليقنعه أنني على حق.

(3)

• أعجبني الرياضي الهادي جداً والواعي جداً الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وهو يستقبل المنتخب العائد من خليجي 24 بالوصافة، وأقول أعجبني؛ لأنني أنتمي إلى جيلٍ كان يستقبل المنتخب إذا عاد من كأس الخليج خاسراً بعباراتٍ قاسيةٍ وإيقافاتٍ وإقالاتٍ وخلافاتٍ تصل حد توزيع الاتهامات.

• شكراً سمو الأمير، فهم -أي لاعبي المنتخب- كانوا بحاجتك بعد الخسارة أكثر من حاجتهم لنا بعد المكسب، فدائماً للفوز ألف أبٍ والهزيمة لا أب لها..!

• ومضة:

‏لا تُهدر وقتَكَ في الشرح والإيضاح؛ الناس يسمعون فقط ما يريدون سماعَهُ.

نقلا عن عكاظ