أحمد الشمراني

مايكرفون الفراج..!

• سخروا من كل الأندية، جردوها من ألقابها، أخذوا معهم في «سكة العاشقين» مجموعة تاهت بهم الخُطى ليتم حقنهم بمصل جعلهم يرددون ما يقولون، ويتبنون ما يطرحون تحت ما يسمى: «نحن وأنتم الكبار، فلا بد أن نتحد»..!

• اتحدوا، ويا ليتهم ما اتحدوا، لكنهم اتحدوا، فرددت مع ذاك الشاعر: إذا جاريت في خُلُقٍ (…) فـ(أنتَ) ومَنْ تجاريه سواء..!

• لستُ ضد أحدٍ، ولا مع أحدٍ، لكنني ضد التنمّر الذي هم عليه (كُتّاباً ومذيعين ومحللين ومعدين ومغردين)، فلمنْ نشكو هذا الحال..؟!

• الجمهور نقبل منهم بعض ذلك، وليس كل ذلك، أستثني الشتائم التي تحاصر من يختلف معهم في «أبوطير أزرق» الذي قدّم لنا الناس على طبيعتهم.

• الفرح حق مشاع للجميع، لكن أن يتحول هذا الفرح إلى هجاء للمنافسين والاستيلاء على ألقاب الآخرين فهذه جديدة علينا وليست غريبة عليهم.

• أشفقت عليهم وعلى من أخذوهم معهم وهم يتبادلون الرسائل الممنهجة للإساءة للملكي والعالمي، وحينما تشفق على الإعلامي فاعرف أنه وصل لمرحلة متدنية من الوعي، ولم أقل من الجهل؛ لكي لا أقع ضحية عقلي الذي ينصحني دائماً بعدم اتهام الآخرين بالجهل.

• الأهلي «ملكي» ولا جدال في ذلك، والنصر «عالمي» ولا مجال للجدال حول ذلك.

• إذاً نحن أمام مشهد من نوع آخر السائد فيه أن نحوّل أفراحنا إلى شتم للآخرين، وحديثي هنا عن الإعلام والإعلام المنضوي تحت ولائه وعن أساتذة برامج المساء.

• الزميل المثير للجدل وليد الفراج أخذ مايكرفون ووجه عبره على الهواء مباشرة رسالة إلى من لا أدري لكنها رسالة من ضمن الرسائل التي تحاكي كل شيء إلاّ العقول..!

• يا جماعة، يا هوه، يا أحبّة، ترون وسطنا الرياضي على فوهة بركان، فحبذا لو نهدّي شوي؛ لأن ما تفعلونه استفزاز للآخرين وليس تمجيداً لفريقكم أو ناديكم مع أن أكثركم ركبوا الموجة من باب التبعية ليس إلاّ..!

• أستاذ بحجم عبدالعزيز شرقي ما كنت أتمنى له أن يدخل لعبة لا تشبهه ولا تضيف له، بل تنتقص منه، ولو لم يكن عبدالعزيز شرقي لما كتبت هذا الكلام؛ لأن الأستاذ يجب أن يبقى في منأى.

• ما آلمني أن هذا الإعلام نسي المنتخب، وتفرغ لزف الهلال والانتقاص من الأهلي والنصر، ومن ينسى منتخب بلاده ما له إلاّ (…..) ضع بين القوسين ما تريد يا جمهورنا الطيب.

• ومضة:

‏بطن الردي ما يمتلي بالمعاريف

مهما تسوي فيه من طيب ضايع

نقلا عن عكاظ