أحمد الشمراني

من يجامل هؤلاء الإعلاميين؟

من يجامل هؤلاء الإعلاميين؟

• نتعامل مع الأشياء ببساطة ولا يمكن أن نعطي الأمور أكبر من حجمها.

• الرياضة أبسط بكثير من هذا الذي يحاصرها من قبل ناس متشنجة لا تقبل رأيا ولا تقدم آخر بل تكرس لإيجاد شرخ في العلاقة بين الرياضة وأهلها الحقيقيين!

• إعلام فقد هويته وبات لعبة في أيادي متعصبين لا يفرقون بين (ناد وفريق) ولا يفرقون بين الرأي والشتيمة ولا يمكن لإبراز حجتهم أن يقدموا لك كلاما هادفا إنما صراخ لا يوقفه إلا فاصل!

• ولكي أكون ذا رأي مقبول لدى متلقٍّ تاهت به الخطى سأسرد لكم قضايا إعلامنا الرياضي التي لنا سنوات ولم تخرج برامجنا عنها!

• من الكبار؟ من العالمي؟ من أفضل ماجد أم سامي؟ من كبير الرياض؟ من الأسطورة؟ كم بطولاتكم وكم بطولاتنا؟ من نادي القرن؟ من الأكثر جماهيرية؟ وقس على ذلك من أسئلة ومن إجابات مكررة تختلف من إعلامي إلى آخر فهل تعتقدون أن إعلاما يدور في فلك هذه المحاور سيقدم لكم جديدا مفيدا؟

• الإثارة سهلة والمشاهدة ليست دليل اقتناع فربما صورة مختل يصيح في الشوارع صورها هاوٍ تحصد ملايين المشاهدات وبرنامج عبارات ضيوفه أنت كذاب وأنت جاهل وأص ولا كلمة تتناقل مقاطعه الركبان وفي نهاية الأمر سيردد الكل هل هذا إعلام؟

• ولكي أكون أكثر صراحة لست متفائلا أن نتجاوز هذا الطرح على الأقل في هذا العام لا سيما أن قرارات الإيقاف والغرامات التي طبقت لم تأتِ أكلها دون أن أعلم لماذا!

• يلاحظ وهذه واضحة لي ولغيري أن ثمة زملاء مهما علت أصواتهم وتخطت تجاوزاتهم الخط الأحمر محميون من العقوبات وهذا خلق جوّا غير صحي في الوسط الإعلامي الرياضي!

• ولا يعنيني ذلك بقدر ما يعنيني جيل جديد كنا نتوقع أن يحققوا ما لم يحققه الأوائل بعد أن توفرت لهم كل الإمكانات لكن للأسف باتوا هم المشكلة نفسها!

• حينما تسمعهم يتحدثون عن التاريخ تشعر أنك أمام حالة جهل علاجها إعادتهم إلى مقاعد الدراسة ليتعلموا من جديد!

• التاريخ يا شباب ليس كلمة بل رقم والأرقام لها مراجع ففضلاً يا شباب أن تتجنبوا الحديث عن التاريخ لكي لا يضحك عليكم جمهور بات الإعلام الرياضي جزءا من التسلية بالنسبة له!

• الإعداد والتقديم في البرامج ضعيف جداً فمثلاً بإمكان الضيف أن يصنع محورا ولا يلتزم بمحاور الحلقة في ظل وجود مذيع ضعيف وأحياناً يتحول إلى متعصب يُسكت طرفا ويتعاطف مع آخر حسب الميول وهذا طبعاً عيب مهني تحاسب عليه القناة لاختيارها مقدما أو محاورا لا يملك الحد الأدنى من مقومات المذيع المتخصص!

• ومضة

• ‏قَد لا نصِل إلى السحُب، لكننا نستطيع الاستمتاعَ بالنظر إليها.. كذلك الأشياءَ الجميلة، (وتلكَ هي القناعة).

نقلا عن عكاظ