أحمد الشمراني

نعم معقولة !

نعم معقولة !

• من يحب لا يكره..! مقولة قد تكون صحيحة إلا في حب الأندية، فثمة أناس أعرفهم كانوا يتألمون حينما يخسر فريقهم، بل يصل عشقهم إلى أن فرحة هدف قد تنقلهم لأقرب مشفى من تأثير الفرحة وجنونها، ومن شدة هول تلك الفرحة ربما يأخذون ليلة كاملة تحت الملاحظة.

• المشكلة ليست في هذا الهوس، بل في نقيضه، أي أن هذا العاشق الذي كادت فرحة الفوز أن تميته اليوم بات يفرح لانكسارات فريقه ويتمنى له مزيداً من الهزائم..!

• هذا النوع موجود في كل الأندية كبيرها وصغيرها، أستثني الهلال فقط فقط فقط، ولا بأس أن أقول النصر من مرحلة سعود آل سويلم والآن امتداد لها، أما قبلها فكان هناك من يحارب فلاناً وفلاناً كما هو حال الأندية الأخرى.

• ولا أود أن أكون مباشراً حتى لا أدخل نفق الشخصنة بقدر ما أسأل: لماذا العشق يتحول فجأة إلى كراهية..؟!

• من حقك أن تختلف مع أي شخص يعمل في النادي، وقل عنه ما تريد طالما الأمور في إطار الرفض لعمله وسياساته، لكن ما ذنب النادي الذي تدعي أنك تعشقه في هذه الحرب الشخصية؟ ولماذا بت تعتبر هزيمة ناديك انتصاراً لك..؟!

• أتحدث بلسان حال الأندية التي قسمتها المراحل والتي تستحق أن ننور عشاقها الحقيقيين الذين لا يعرفون مثل هذه الحروب ولا يؤمنون بها لأن هدفهم الكيان.

• كيف أثق في من يتمنى اليوم هزيمة فريقه أن يكون جزءاً من العمل في مرحلة أخرى؟ وكيف أستوعب أن هذا النوع من الأسوياء في عشقهم وتعاملهم مع أنديتهم..؟!

• كيف أثق في من خان ناديه من أجل عمولة أو سمسرة أو ما شابه ذلك من أعمال قذرة في نهاية المطاف تندرج تحت مسمى الخيانة..!

(2)

• ‏ثناء على أداء الهلال، واحتفاء بـ(النصر)، وتبرير لـ(التعاون)، أما الأهلي فقللوا من فوزه واستحضروا تصريح السومة وهاتفوا والد البلايلي وهات يا حكي، فهل الأهلي كان يمثل نفسه يا شباب أم مع الثلاثة يمثل الوطن..؟!

• تغريدة وجهتها إلى زملائي في قناتنا السعودية فغضب منها معد ومقدم برنامح آخر فقلت يبدو أن أحباب الأهلي كثير..!

(3)

• ‏«ما كان ينبغي عليَّ أن آخذ الوعود على محمل الجد، لكنني ظننت الجميع مثلي حين أعدهم بشيء حتماً سأفعله».

• ومضة:

عمر التواضع ما دفن قيمة إنسان

وعمر التكبر ما عطى عمر ثاني.

نقلاً عن عكاظ