أحمد الشمراني

ولعت بين الزملاء !

ولعت بين الزملاء !

• كنت في فترة سابقة ميالا للمعارك الإعلامية، لاسيما تلك التي فيها رأي ورأي آخر، أما وقد ارتسم الشعر الأبيض على وجهي فرأيت أن التنحي عن تلك المعارك مطلب، لذا لم تعد ضمن أجندتي الإعلامية، الأمر الذي دعاني أن أكون على طرف نقيض مع زملاء يعتقدون أن هذه المعارك شر لا بد منه طالما الجمهور عاوز كذا.

• أسأل مثل أي متلقٍ ماذا يمكن أن نستفيد من هذه المعارك التي تجاوزت أدواتها الحد المعقول أو المقبول في مساحة معنية بالرأي إذا سلمنا أن الذي يقدم رأياً.

• ما يقدم -وهذا اعتقاد الكل- «إسفاف» وليس رأيا، فثمة فرق بين أن تطرح رأيا نتحاور حوله وأن تقدم «سبابا» على أنه رأي.

• ربما ضاقت المساحة في البرامج على بعض الزملاء، لكن عوضوا ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي فيها كل شيء متاح.

• قبل أن نطالب الجمهور بضرورة الالتزام علينا أن نلتزم نحن، «فهم أي الجمهور» أو حتى أكون دقيقا قلة منهم تتخذ من الإعلامي قدوة لها.

• على الجميع التحلي بروح الوسطية والاعتدال في الميول الرياضية ونبذ التعصب الرياضي المقيت المنطوي على الإساءة للآخرين أو ما من شأنه المساس بنزاهة وعدالة الهيئات الرياضية.

• هكذا جاءت الرسالة من النيابة العامة بعد أن ظهرت مقاطع في أعقاب ديربي العاصمة مسيئة وتلقفها بعض صغار العقول على أنها الحقيقة، مع أنها كانت تدعو إلى تغذية التعصب في وسط بني على المحبة.

• وأكدت النيابة العامة: سوف نطبق الأنظمة بكل حزم على المتجاوزين لحدود الآداب العامة، والساعين إلى إثارة البلبلة بين أفراد المجتمع.

• وهو التأكيد الذي يجب أن يؤخذ على محمل تصحيح أو تعديل مسار الرياضة براءة منه.

• النقد حق أدبي للكل، لكن أن تتهم أو تسيء أو تحرض فهنا كلنا نرفض ونرفع (لا) بكل قوة في وجه مثيري الفتنة في الوسط الرياضي.

(2)

• يقول مصطفى محمود: ‏جرب ألا تشمت وألا تكره وألا تحقد وألا تحسد وألا تيأس وألا تتشاءم.. وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة.. سوف ترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك.. إنها تجربة شاقة سوف تحتاج منك إلى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس ربما لمدى سنين وسنين.

(3)

• ‏مو كل من كتب عن الحزن مجروح

‏ولا كل من كتب غزل هو عاشق

‏مجرد خواطر تجي على البال وتروح

‏عادي اكتب عن الحزن والبال رايق

• ومضة:

‏أحيانا نرغم أنفسنا أن نفهم بعض الأمور خطأ.. لأن صحيحها مؤلم جدا !

نقلا عن عكاظ