علي الزامل

أراد معاشرتها على طريقة (الكرتون) فطلبت الطلاق !؟

أراد معاشرتها على طريقة (الكرتون) فطلبت الطلاق !؟

تقول: صُدمت بزوجي الشاب العشريني يتناول “مقويات جنسية” يوم الدخلة فانتابني خوف وهلع فامتنعت عن معاشرته واحتدم الخلاف بيننا فطلبت الطلاق ! انتهى .. نتفهم أن رجل ستيني أو حتى خمسيني يتناول المنشطات في ليلة الدخلة ربما ليُظهر حيويته أو لنقل لعله يستعيد قدراته الغابرة ! لكن شاب في مقتبل العمر لماذا يستخدمها وأخص الذين لا يعانون عجزاً جنسياً ؟ فمن حق الزوجة أن تستنكر ذلك وتتوجس خيفة وريبة من زوجها فإذا كان هذا حاله وهو في عنفوان الشباب فكيف عساه أن يكون بعد مضي عشر سنوات أو أكثر !؟ المفارقة أن الكثير من المعاريس الشباب (الأصحاء) يعمدون عبثاً لأخذ المقويات فقط ليثبتوا فحولتهم الخارقة وتحديدًا أول ليلة متناسين خطورة ذلك وتداعياته بوصفهم سوف يدمنون عليها وربما تُذهب فحولتهم أو ما تبقى منها إلى غير رجعة ! يبقى القول : أن تكون طبيعياً أفضل ألف مرة من أن تكون فحلاً لا يُشق له غبار لكن مؤقتاً ! أو إن صحت العبارة فحلاً (كرتونياً)
همسة : الزوجة تتكيف وتتطبع وقدرات زوجها ـ الفعلية ـ منذ الأيام الأولى فلا داعي للافتعال والتصنع الذي سوف يتكشف لاحقاً وهنا مكمن المُشكلة !؟