أسرار صادمة من حياة الظواهري .. قتل رفيقه وطفلين !

أسرار صادمة من حياة الظواهري .. قتل رفيقه وطفلين !

صحيفة المرصد : روي عمرو عبد المنعم، الباحث في التنظيمات الإرهابية بحسب “العربية.نت” أن أيمن الظواهري عقب استقراره في أفغانستان كان يصر على احتجاز جوازات سفر المنضمين من الدول العربية لمعرفة تفاصيل عنهم، من خلال أنصاره في تلك الدول، وحتى يمكنه مستقبلا السيطرة عليهم عبر اطلاعه على أسرارهم وعلاقاتهم.

تعذيب وطلقة في الرأس

وتابع: “كان من بين هؤلاء شاب مصري من منطقة عين شمس شرق القاهرة يدعى محمد عبد القوي، ينتمي لمجموعة علي أمين الرشيدي، والذي عرف داخل القاعدة باسم أبو عبيدة البنشيري الذي كان على رأس تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا والثاني على مستوى قيادة التنظيم بأكلمه بعد أسامة بن لادن.

وخلال تواجد عبد القوي في القاهرة في أوائل التسعينيات لزيارة والدته ألقت السلطات القبض عليه، وتزامن ذلك مع القبض على عدد كبير مما عرف باسم “العائدون من أفغانستان”، وتمكنت أجهزة الأمن المصرية من الحصول على معلومات مهمة وخطيرة من هؤلاء، كان أبرزها مصادر التمويل وشبكات التنظيم، فيما كانت المعلومات الأخطر تتعلق بالحصول على أسماء قادة التنظيم وعناصره الحقيقية والكنيات المستعارة .

وأضاف الباحث المصري “من المفارقات أن أجهزة الأمن أفرجت عن عبد القوي، لعدم ثبوت اتهامات ضده، وأحالت الباقين للمحاكمة، فعاد مجددا إلى أفغانستان، خشية تكرار القبض عليه مستقبلا، لكن فور عودته شك الظواهري في أن عبد القوي وراء تسريب معلومات عن عناصر التنظيم ومصادر تمويله وكنيات القيادات فقرر قتله رميا بالرصاص ولك بعد تعذيبه “.

قصة الطفلين

أما قصة الطفلين اللذين أمر الظواهري بقتلهما وتسببت في أزمة بين القاعدة والسلطات السوادنية، فانتهت برحيل التنظيم عن الأراضي السودانية.

وفي السياق، قال الباحث المصري إن الواقعة حدثت بعد انتقال تنظيم القاعدة إلى السودان فور تولي الإسلاميين الحكم هناك وتوفير مناطق إقامة ومعسكرات للتنظيم، حيث أقام الظواهري في منزل كبير بإحدى ضواحي العاصمة الخرطوم برعاية السلطات الحاكمة.

وأضاف أن “السلطات السودانية أبلغت الظواهري حينها بشكوكها حول طفل صغير كان والده أحد القيادات بالقاعدة، وهو محمد شرف مصري الجنسية، وكنيته أبو الفرج اليمني، تولى منصب مفتي القاعدة، وكان يقيم معهم في السودان، وحذرتهم من أن الطفل يدعى مصعب ومعه طفل آخر، نجل لأحد قيادات القاعدة أيضاً، وهما ينقلان ما يدور في منزل والديهما من أسرار إلى الخارج، وأن تلك المعلومات تصل لأجهزة أمنية أخرى في النهاية”.

وتابع عبد المنعم قائلا: “إن الظواهري لم يكذب خبرا وأمر مباشرة بقتل الطفلين رميا بالرصاص بزعم ردتهما، وتسبب ذلك في أزمة كبيرة بين الظواهري والسلطات السودانية، التي كانت اقترحت تسليم الصغيرين، لما عرف باسم الخلاوى الشرعية”، مضيفا أن السلطات السودانية طالبت الظواهري والقاعدة بالخروج من السودان، بزعم أن المخابرات الأميركية علمت بأماكنهم ولابد لهم من مغادرة البلاد فورا، وخلال 48 ساعة وهو ما حدث وتوجه بعدها التنظيم إلى باكستان.