أصيبت عائلتها بالخوف لحظة ولادتها .. بالصور: قصة شابة هندية تعامل مثل “الغرباء” في بلادها!

أصيبت عائلتها بالخوف لحظة ولادتها .. بالصور: قصة شابة هندية تعامل مثل “الغرباء” في بلادها!

ترجمة صحيفة المرصد: سلطت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، الضوء على قصة شابة هندية ( 24 عاما)، لأبوين هنديين، ولكنها ولدت وكأنها أجنبية ببشرة بيضاء عليها بقع من النمش، وشعر أحمر مشتعل، وعيون زرقاء.

ظنوا أنها مصابة بمرض جلدي
ولفتت “الديلي ميل” إلى أن أسرة الشابة الهندية بوجا جانترا التي ولدت في مومباي، ذهبا بها إلى المستشفى، حينما كانت طفلة، ظنًا منهم أنها مصابة بمرض جلدي.

التعامل معها كأجنبية
وأكدت “جانترا” أن الغرباء غالبا ما يصدمون بأنها “هندية”، لافتة إلى أنها تُعامل مثل الأجنبي في بلدها، وأن الكثير من المواطنين الهنود يطلبوا منها أحيانا إلتقاط الصور معها على أنها أجنبية.

اختلافها عن الهنود
ونوهت “الديلي ميل” إلى أن ظهور “جانترا” بهذا الشكل، بمواصفات مختلفة تماما عن ما يتميز به الهنود من البشرة السمراء الداكنة والشعر الأسود، والعيون البنية، بسبب الجينات، التي ربما ارتدت إليها مجددًا، عبر أسلافها.

أجريت اختبارات الحمض النووي
وقالت “جانترا”: أحب أن أجري اختبارات الحمض النووي لأعرف المزيد من أصولي التي ربما تكون سببا في شكلي، لأنني لا أعرف عنها شيء.
وقالت الآنسة “جاناترا”، التي تعمل في مجال تصنيع الملابس: عندما ولدت، أصيبت عائلتي بالخوف لأنهم لم يسبق لهم أن رأوا أية شخص يشبهني من قبل لأنهم جميعا لديهم البشرة البني، والشعر الأسود والعيون البنية، مثل معظم الهنود.
وأوضحت الآنسة “جاناترا” أنه في السنة الأولى من الجامعة، منعوها من ارتداء الملابس بلا أكمام، حتى لا تكون موضعًا للعين، بسبب بشرتها البيضاء.
تضيف “جانترا”: عندما أقرر أن أركب إحدى سياراات الأجرة، يبدأ السائقون يتحدثون إليّ باللغة الإنجليزية، ويصدمون عندما أجيبهم بالهندية.
تتابع: عندما أكون في أمريكا لا يصدقون أنني هندية، حتى ضابط الجمارك، يستوجب عليه النظر مرتين في جواز سفري ويعيد على أسماعي قوله: أحقًا أنتي هندية!
وقالت “جانترا” إن مظهرها الفريد جعلها تفكر في احتمالية أن تكون أصولها من المملكة المتحدة، وذلك لأن البريطانيون حكموا الهند لأكثر من 100 سنة.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية  أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت”  أضغط هنا