أحمد الشمراني

أفسد علينا المتعة!

أفسد علينا المتعة!

• خلص الكلام، ولم يبقَ أمام هذا الوضع الذي نعيشه مع (صاحبنا) إلا أن (نحسبن) أو نغني مع المارين من شارع التحلية على الدان الحزين، ولا بأس أن نستعين بسفير الحزن فهو يشاركنا التعب..!

• ماذا تريد يا صاحبي استفزاز اللاعبين أم الجمهور أم العاملين معك في مضمار توازن له مال وقيمة شرائية وصلت من خلالها إلى قناعة أن الصمت في عز الاستفزاز له أكثر من فائدة.

• ستظلم كثيراً تلك اللوحة كما ظلمت من قبل، لو وضعنا صورة جنب صورة مع أن لكل صورة بروازاً لو نطق لرفض كثيراً من الصور..!

• يا أخي.. يا صديقي.. استمتع ولا تضيع على نفسك المتعة على رأي صاحبنا..!

• سولف.. اضحك.. لا تضيع هذه المتعة بسبب تاريخ تشوه وكيان انهار.. امض في طريقك بشرط أن لا تضيع المتعة حتى لو الكل قالوا بصوت عالٍ ارحل ما نبيك، فهؤلاء كلهم لا يفهمون نعم لا يفهمون وحذارِ أن تضيع الفرصة استمتع بوقتك..!

• وأنصحك من واقع تجربة أن ترضي كل البرامج وتحديداً من تبنوا نجاحاتك واطربنا بحواراتك الليلية، وانتهز كل الفرص ولا عليك من أحد طالما أنك مستمتع بمرحلتك يا صديقي.

• هذه مجرد تهويمات طرت على خاطري وأنا أقرأ المشهد.. المشهد الذي أتعبني ولم يتعب من شوهوا جمال الصورة الخضراء التي تحتاج حتى تعود إلى سيرتها الأولى وقتاً طويلاً.

• لكنها تجربة يا صاح فيها من العبر والدروس ما يجعلنا نطالب بضرورة تحسين الصورة قبل أن نضعها في البرواز ومن ثم نقول هذا تاريخ..!

• من شدة تعبي ذهبت ليلة البارح إلى حكيم أستشيره كل ما غم علي حول ما يحدث وكيف يراه فقال: (تساوت الدنيا عندي تساوت) ثم قلت: وماذا بعد؟ فقال: غداً قد نلتقي، ولم يزد..!

• حينما تسمع كلامه لا تستطيع أن تشرب الماء حتى وأنت عطشان؛ كي لا تفسد على نفسك المتعة، أقصد الحكيم وليس ذاك الذي أفسد علينا المتعة بكلام الوقت تجاوزه.

• أخيراً: «الكل في قبضة الله: الغنى، الفقر، المرض، الصحة، الفرح، الحزن، الجوع، الشبع.. فقط هو يريد منّا اللجوء، وما بعد اللجوء إلا العناية».

(نقلا عن عكاظ)