تعليق والد الداعشي المتهم في قضية ” تكفى يا سعد” عن اقتراب محاكمة ابنه.. وهذا أول قرار اتخذه في بيته!

تعليق والد الداعشي المتهم في قضية ” تكفى يا سعد” عن اقتراب محاكمة ابنه.. وهذا أول قرار اتخذه في بيته!

صحيفة المرصد: علق راضي عياش العنزي، والد “الداعشي” سعد، الذي قتل ابن عمه، بالاشتراك مع آخر على ما تردد من أنباء عن اقتراب محاكمة ابنه في قضية قتل ابن عمه والمعروفة بـ “تكفى ياسعد”، في عيد الأضحى عام 1436هـ.

قطعوا صلتهم به

وبحسب” العربية . نت ” قال العنزي ” أؤيد ما تحكم به المحكمة قلبا وقالباً” وأضاف أنه لم ير سعد منذ يوم الحادثة، ولم يتواصل معه بأي شكل من الأشكال، لا هو ولا والدته، أو إخوته.
وأكد أنهم قطعوا صلتهم به نهائياً، لأن الفعل الذي قام به مشين، ولا يقوم به إلا مختلين، لديهم عمى في قلوبهم.

لا ذنب لهم

وقال أن الحادثة حزت في نفسه، لأنها طالت أشخاصاً لا ذنب لهم، مشددا على أنه راض بأي حكم يصدر بحق ابنه “سعد”. وأكد أنهم لم يقصروا في تربيته، وعلموه التعليم الصحيح .

معاناة والدة سعد وأخت المغدور
وأوضح أن والدة “سعد”، مازالت تعاني من آلام هذا الحادث، وتزور باستمرار الطبيب، وأن أخت المغدور به “مدوس”، تعيش حياتها بشكل طبيعي، ولم تؤثر هذه الحادثة على علاقتها بعمها وأهله، لأن الجميع اطلع على القضية بكل تفاصيلها.

منع الكمبيوتر 

وأضاف ” كنا نظن أن سعد وعبدالعزيز، يجلسان بالساعات على الكمبيوتر، لأمر ينفعهما، إلا أن الذي جرى لم يكن في الحسبان.
وتساءل :” لماذا نربي أولادنا.. هل نربيهم ليقتلونا أم ليعزونا، ويعزون الحكومة ويحمون البلد الذي يعيشون فيه، وعندما كنا بدو كنا أفضل حال، واليوم اختلف الحال”.

وأشار إلى أن لديه 5 أولاد، يسأل الله لهم الصلاح، وأنه منع دخول الكمبيوتر إلى البيت، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

وكانت وزارة الداخلية، قد أعلنت عن تفاصيل القضية آنذاك، عندما غدر الجناة بابن عمهما، مدوس فايز عياش العنزي، من منسوبي القــوات المسلحة.