أول سعودي مبتسم في بطاقة الهوية يروي ملابسات التقاط صورته.. ويكشف حقيقة حصوله على واسطة من الديوان الملكي !

أول سعودي مبتسم في بطاقة الهوية يروي ملابسات التقاط صورته.. ويكشف حقيقة حصوله على واسطة من الديوان الملكي !

صحيفة المرصد: استطاع المواطن “محمد المطيري” أن يكسر الجمود المعتاد والملامح الجادة في صور بطاقة الهوية الوطنية، حيث ظهر مبتسمًا في بطاقته الوطنية، ما أثار الحديث حوله في المجتمع السعودي مؤخرًا.

وأوضح “المطيري” قصة التقاط الصورة ، التي حظيت بإعجاب نشطاء التواصل، مبينًا أنه يوم تصوير البطاقة كان عصيبًا، إذ تأخر عن الموعد، وحين وصل اكتشف أنه نسي شماغه، وابتسم لأحد المراجعين وسلم عليه وطلب منه شماغه وعقاله؛ لكي يتصور بهما، فمنحهما له بكل حب.

وأكد “المطيري” أن استأذن الموظف، في الابتسام في الصورة، فأخبره أن الصورة الرسمية لا بد أن تكون بدون ابتسامة، فأخبره أنه بطبيعته دائم الابتسام للجميع.

ولفت “المطيري” إلى أن الموظف أحاله للمسؤول المختص، والذي وجد منه قبولًا بذلك بقوله: قال له “خلاص.. ابتسامة خفيفة بس لا تطلّع ضروسك”.

وتابع، أنه حين جاءت لحظة التصوير ضحك كعادته، فالتقط الموظف صورته الضاحكة، وفقًا لـ “عاجل”.
ونفى “المطيري” حصوله على واسطة من الديوان الملكي، لأخذ صورة بطاقته الوطنية مبتسمًا، على “واسطة”، مؤكدًا أنه استخرجها من فرع الأحوال في مكة المكرمة، وأنه لا يعرف أحدًا في الأحوال المدنية في منطقة مكة المكرمة التي استخرج بطاقة هويته منها.

ولفت “المطيري” إلى أن بعض التعليقات على صورته حملت سبّا ودعاء وسخرية، وجريمتي بالنسبة لهم أنني مبتسم، قائلا “ما أحلاها من جريمة”.

وقال “المطيري”: كثير من الناس يشتكون من عدم رضاهم عن صورهم في البطاقة، ويأمل أن تنشر ابتسامته في بطاقته الوطنية ثقافة الابتسام في المجتمع، وتبتسم الوجوه للكاميرا في النسخ التالية للبطاقات الوطنية، ويكون أول من شق الطريق كي تظهر الصورة على حقيقتها ويظهر جمالها.