“إحداهما كشفت تفاصيل عضها”.. الممرضتان “الشمري والعنزي” تتحدثان لأول مرة عن إنقاذهما لمصاب حادث حائل! – فيديو

“إحداهما كشفت تفاصيل عضها”.. الممرضتان “الشمري والعنزي” تتحدثان لأول مرة عن إنقاذهما لمصاب حادث حائل! – فيديو

 

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد : كشفت الممرضتين السعوديتين مريم الشمري ووفاء العنزي، تفاصيل إسعافهن وإنقاذهن لمصاب تعرض لحادث مروع في مدينة حائل.
وقالت مريم الشمري – بحسب عكاظ، إنها خرجت من منزلها في حي مجاور لمكان الحادث متجهة لشقيقتها، وأثناء مرورها في الشارع شاهدت الحادث ووجدت رجل ممدد في الشارع العام وسط ازدحام وتجمهر.

ثوب ملتف ودماء

وأضافت: «نزلت على الفور متجهة نحو الرجل ووجدت ثوبه أو الرداء الذي يرتديه ملتف على رقبته، فطلبت من شاب كان يقف بجانبي سكينا وقمت بقطع الثوب الملتف حول رقبته، ثم اكتشفت أنه بلع لسانه والدماء تسيل من فمه بكمية كبيرة، في هذه الأثناء وصلت الأخت وفاء العنزي، والتي بدأت معي عملية إعادة لسان المصاب، وقمنا بفتح مجرى التنفس حتى وصول الهلال الأحمر».

دور الصدفة

من جهتها، قالت الممرضة وفاء العنزي التي أمضت 6 سنوات في التمريض كأخصائية تمريض وطالبة ماجستير إدارة مستشفيات، إن الصدفة هي من قادتها نحو مكان الحادث.

تجمهر وازدحام

وأضافت « كنت مع زوجي متجهة نحو بيت أهلي، وفي الطريق شاهدت تجمهرا ً وازدحاما وتوقفت سيارتنا، وهنا شاهدت الحادث ولاحظت عدم وجود أي سيارة إسعاف، وعندها تيقنت بضرورة نزولي نحو المصاب وبشكل سريع؛ وفعلا اتخذت القرار واتجهت نحو المصاب ووجدت الأخت مريم تقوم بالإسعافات وعرفتها بنفسي».

الكشف عن النبض

وأشارت إلى أنها اتخذت الإجراءات الإسعافية الأولية العاجلة وهي المرحلة الأولى (الكشف عن النبض)، وتمثلت المرحلة الثانية في (الكشف عن التنفس)، وهنا كانت الصعوبة بعد اكتشاف أن المصاب قد بلع لسانه، فجرى على الفور معالجة التنفس وإعادته بشكل طبيعي.

الكشف عن درجة الوعي

وأوضحت أن المرحلة الثالثة كانت (الكشف عن درجة الوعي)، وهنا سألته وفاء «هل تسمعني؟»، ورددت السؤال «هل تسمعني؟»، «إذا كنت تسمعني فحاول تحريك الفك» ً ؛ وفعلا قام المصاب بالحركة المطلوبة، فتيقنت أن درجة الوعي جيده بالرغم أن الحادث والضربة التي تعرض لها كانت على أذنه اليمني.

موقف لن تنساه

وعن الموقف الذي لاتنساه في الحادث، أضافت: «أثناء محاولة إعادة التنفس تعرضت لعض في يدي من المصاب، إلا أنني تحملت ذلك حتى يتم إعادة التنفس بشكل طبيعي، وهو الموقف الذي لا أنساه».