علي الزامل

إذًا أهديتها وردة قالت بخيل وإذا هدية قيّمة شكت فيك !؟

إذًا أهديتها وردة قالت بخيل وإذا هدية قيّمة شكت فيك !؟

كي لا نُعمم “بعض” الزوجات يحتار الزوج في التعامل معها فيصبح الزوج إن صح التعبير أشبه بالذي يمشي على حبل مشدود على ارتفاع شاهق فوق وادٍ سحيق ! مناسبة هذا الحديث لي صديق غاية في الطرافة والتندر يقول: بعد مرور سنة على زواجنا قلت في نفسي لماذا لا أُقدم لزوجتي هدية لتجديد الود والتقارب بيننا فقررت أن أُهديها “وردة ” فحسب علمي بأن النساء يعشقن الورد ! وبالفعل أهديتها الوردة وإذا بها تنظر إلي شزرًا وبشيء من الامتعاض فقلت ما بك ؟ فأردفت : وردة يا بخيل ! أيقنت ساعتها بأن الوردة بالنسبة للمرأة ما هي إلا كذبة كبيرة ! بعد قرابة شهر هممت بشراء هدية قيّمة (ساعة ثمينة) وقلت في نفسي لا بد بأنها سوف تطير من الفرح وإذا بي صُعقت من ردة فعلها الصادمة فحين قدمتها لها ابتسمت ابتسامة صفراوية وبنظرات ملؤها الشك والريبة فقلت ما بك ؟ سارعت بالقول : ما مناسبة الهدية !؟ قلت: من دون مناسبة .. أردفت : أنت لا محالة تُفكر بالزواج صح !؟ حاولت مراراً أن أُقنعها بعدم صحة شكوكها دون جدوى فقررت ألا أهديها لا وردة ولا غيرها ! انتهى .. وأضيف هناك زوجات يفعلن أكثر من ذلك فالزوج إذا صادف أنه طفق يفكر في موضوع ما يشغله شكت به زوجته بأنه حتماً يُخطط للزواج وإذا كان مسرورًا فرحًا و( مبسوطًا) شككت فيه بأنه ينوي الزواج لا بل قد تزوج بالفعل فتنكد عليه فرحته !؟ وأكثر من ذلك بعض الزوجات إذا صادف وأن زوجها لم يشته الغداء شككت به قائلة : (وين تغديت اليوم) ؟ وإذا كانت صريحة أكثر تقولها مباشرة : (عند مين تغديت) !؟ ويا ويل الزوج في حال أبدى ملاحظة على الطعام فالرد جاهز : أنت متغير (شايفلك شوفة) وحتى إذا صمت وأطبق عن الكلام لن يسلم ! بالله عليكم ماذا يفعل هذا الزوج !؟