“إسراء” ضحية عنف زوجها بالإسكندرية تكشف عن تفاصيل مثيرة:”جوزي كان عاوز يموتني وأخوه قاله أفتح التاكسي وارميها”

“إسراء” ضحية عنف زوجها بالإسكندرية تكشف عن تفاصيل مثيرة:”جوزي كان عاوز يموتني وأخوه قاله أفتح التاكسي وارميها”

صحيفة المرصد: كشفت التحقيقات في قضية الاعتداء بالضرب بالأسلحة البيضاء على فتاة الإسكندرية إسراء عماد من قبل زوجها، عن ملابسات جديدة بشأن الواقعة.

إدانة زوج الضحية

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد مهران، محامي الضحية، إنه سوف يقدم الأدلة الكافية لإدانة زوج الضحية، وإنه سوف يبذل قصارى جهده لكي تتمكن المجني عليها من الحصول على حقها بالقانون.

جوزي ضربني بالمطواة

وعلى سياق متصل، أوضحت المجني عليها “إسراء”:”جوزي ضربني بالمطواة في صدري، وهو كان واقف من ضهري وماسكني من رقبتي بإيده الشمال وأيده اليمين كان ماسك فيها مطواة وبيضربني في وشي وإيدي”، مضيفا:”لما وقعت في الأرض شالني وحطني في العربية في الكرسي اللي قدام وضربني بالمطواة في صدري في الناحية اليمين”.

جوزي كان عاوز يموتني

وأشارت:”جوزي كان عاوز يموتني، ولما قلت له كنت عايزة أروح بس هو لما شافني فضل يضرب فيا ضرب موت، وأنا قلت إن هو كان عايز يموتني عشان كان بيضربني وماسابنيش إلا لما وقعت وبعد كده ضربني ضربة في صدري وكان فاكر إن هي هتموتني وبعدين لما أخوه نزل وشافني قاله إحنا ما اتفقناش على كده”.

موضوع الملاية

وأردفت:”لما أخوه نزل قال له إحنا ما اتفقناش على كده، كده أنت هتودينا في داهية، بعد كده لما اتصل بوالدته قالت له على موضوع الملاية اللي أنا قلت عليها علشان كده هم كان قصدهم يموتوني”، مبينا:” كنت بتحايل عليه يوديني المستشفى وودانى المستشفى وقالي قولي إن حد طلع علينا وكان بيثبتنا وأخوه بيقوله لو اتمسكت قول إنك كنت بتدافع عن شرفك”.

اتهمني بعلاقة مع صديقه

واستطردت:”جوزي ضربني بالمطواة واتهمني بعلاقة مع صديقه الذي يدعى حسن طارق وهو بيقول كده علشان يدافع عن نفسه وعايز يطلعني إن كنت على علاقة بحد علشان يطلع أنه كان بيدافع عن شرفه زي ما أخوه قال”.

تابعت:” طارق حسن هو صديق محمد جوزي واتفاجئت بيه بيكلمني لما كنا متخانقين وقعدنا شهرين مش بنكلم بعض وقالي إن حماتي هي اللي قالتله يكلمني عشان يصالحني على ميدو وأنا قلتله إن هو عمل معايا مواقف كتير وحشة والله كان بيكلم بنت تانية قبل ما يتجوزني اسمها رشاوقالي إن رشا دي تبقى خطيبة حسن”.

أخوه قاله أفتح التاكسي وارميها

واستكملت:” أخوه قاله افتح التاكسي وارميها وأمه حنان قالتله لفها في ملاية وارميها”، مشيرة:”العربية كانت متغرقة دم بس أكيد هو غسلها وأنا فعلاً كنت ماسكة سقف العربية”.