تركي الدخيل

إيران ونظام سورية «أخّوة الدم»!

«أخّوتنا مع إيران هي أخوة دم»… بهذه الكلمات يتحدث وزير خارجية النظام السوري البعثي، بعد كل الإرث القومي الموهوم، والأحاديث النارية حول الأمة العربية الواحدة، ذات
الرسالة الخالدة. النظام السوري بعد كل قصائد الوحدة، والانبعاث العربي، والتلاحم القومي، يفتح المجال لأراضيه لقوات إيرانية، ويجبر لبنان على أن تكون ُمحتلة ومحكومة من
إيران، ويحارب العالم العربي كله، ويزرع الألغام والخلايا الإرهابية، ومن ثم يريد للمجتمعات أن تصّدق كذبة الانبعاث القومي، والإرث الوحدوي.
أخّوة الدم مع إيران، يقول المعّلم أن لا أحد يستطيع فصلها أو التشويش عليها!
كل الممارسات الإجرامية منذ صدام حسين، وعلي صالح، وبشار الأسد، وسواهم من الزعماء، تدل على أن أنظمة الانقلابات كانت وبالا ونارا، للمجتمعات العربية، وأن الملكيات
والأنظمة المستقرة هي الأقدر على احترام الشعوب وتحقيق مصالح الناس، وأكفأ الأنظمة لجهة الحفاظ على إنسانية الإنسان!

نقلا عن عكاظ