ابنة “العوامية” التي هددها الإرهابيون بالاغتيال تروي قصتها.. وتكشف أسباب استهدافها !

ابنة “العوامية” التي هددها الإرهابيون بالاغتيال تروي قصتها.. وتكشف أسباب استهدافها  !

صحيفة المرصد: قال الدكتورة لمياء البراهيم، التي وضع الإرهابيون اسمها ضمن عدد من الشخصيات المستهدفة، وكتبوا تلك الأسماء على جدران منازل العوامية بالقطيف، إن نظرتها للوطن هو “عقيدة وحياة”، مؤكدة أن الوطن كرامة وأمان الوطن هو السند والعزوة، وفقًا لـ “العربية نت”.

واستنكرت “لمياء” تعرض الإرهابيين لها لمجرد حبها لوطنها، مؤكدة أنها كتبت مقالاً منذ 3 سنوات تقريبًا بعنوان “كفى صمتا للإرهاب ومن يبرر له”، وتعرضت بعد كتابة المقال لمضايقات، مشيرة إلى أن البداية كانت بعد تعرض شقيقها لمحاولة اغتيال، مضيفة: “ما حدث لأخي فقد بلغ السيل الزبى، وعرفت أن السكوت عن تخريب العوامية ما هو إلا تشجيع للغة العنف والإرهاب”.

وأوضحت أنه منذ محاولة اغتيال شقيقها، وقررت أن تكون المتحدثة الرسمية عن بلدتها، مضيفة: “كانت الباعث لأن أتخذ الموقف الذي أراه واجباً مهما كان خطره علي ويتعارض مع مصالحي الشخصية وأمان أسرتي المباشرة، محذرة من اختطاف مسقط رأسها على يد العصابات الإرهابية.

وعن تعمد الإرهابيين استهدافها، قالت: ” يهددوني كون صوتي ورأيي مؤثرين وصريحين ومسؤولين وباسمي وصفتي وشهرتي ومكانتي حتى في داخل البلدة”، مؤكدة أن الإرهابيين يحاولون الظهور بأن صوتهم هو الأعلى في العوامية، وهم الأكثرية لكن أبناء وبنات العوامية لهم صوت آخر”.

وأشارت “لمياء” إلى أنها واجهت الإرهابيين ومن يتعاطف أو يروج لهم، بما يقومون به من المضايقات المباشرة أو النفسية أو الجسدية، والتي وصلت للاختطاف والاغتصاب وتخريب الممتلكات والاغتيالات، مضيفة: “أخي المهندس نبيه البراهيم وقف موقفاً شجاعاً منذ بدء العنف في العوامية، رافضاً وبوضوح شيطنة العوامية منقبل منتهجي العنف”.