اختبار “ثوري وبسيط” يكشف مبكرا عن “ثاني أكثر سرطان انتشاراً في المملكة”

اختبار “ثوري وبسيط” يكشف مبكرا عن “ثاني أكثر سرطان انتشاراً في المملكة”

صحيفة المرصد : كشف باحثون من جامعة إقليم الباسك بإسبانيا عن أداة بسيطة غير جراحية، قاموا بتصميمها للتنبؤ بوجود خلايا سرطانية متبقية.

يجنب الجراحات الغير ضرورية
ويتنبأ اختبار الحمض النووي الريبي في الدم، ما إذا كانت الخلايا السرطانية المتبقية تظل موجودة في مرضى سرطان القولون في المراحل المبكرة، وهو ما يعمل على تجنب الجراحات غير الضرورية.

النتيجة المبهرة التي كشفتها الدراسة لاقت احتفاء كبيرا في الأوساط العلمية، بعدما نشرت مؤخرا في افتتاحية مجلة “Gastroenterology” المرموقة، وهي واحدة من أهم المجلات في جميع أنحاء العالم في هذا التخصص.

ثاني أكثر السرطانات المسببة للوفاة
ويعد سرطان القولون والمستقيم السبب الثاني للوفاة المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم كما يعتبر ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارًا في المملكة، وهو ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعا عند الرجال والثاني أكثر شيوعا عند النساء، ويمكن أن يؤدي الاكتشاف المبكر إلى انخفاض معدلات الإصابة والوفيات.

ويعتمد الاختبار على اكتشاف وجود كميات ضئيلة من الدم في البراز تكون غير مرئية، وإذا كانت النتيجة إيجابية، يتم إجراء تنظير القولون (منظار القولون) للكشف عن المرض وحتى علاجه عن طريق إزالة السرطان من خلال تنظير القولون.

دقة عالية
يقول الباحثون أن التقنية الجديدة تساعد على تجنب نحو 80 في المئة من الإجراءات الجراحية غير الضرورية.

تستطيع هذه التقنية، التنبؤ بنسبة 90 في المئة تقريبا بخطر بقاء خلايا الورم المتبقية في جسم المريض، وبالتالي، فإن هذه التقنية تمنح الأطباء اليقين لمعرفة ما إذا كان المريض سيخضع لعملية جراحية أم لا.