اختلط حابل الأحداث بنابلها .. بن سبعان: يهاجم الأمم المتحدة بسب تقريرها المضلل عن قوات التحالف .. وهكذا وصفه!

اختلط حابل الأحداث بنابلها .. بن سبعان: يهاجم الأمم المتحدة بسب تقريرها المضلل عن قوات التحالف .. وهكذا وصفه!

صحيفة المرصد: وصف الأستاذ الدكتور صالح بن سبعان قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإدراج التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية إلى قائمة انتهاك حقوق الأطفال بالتخبط الفاضح في سياساتها البعيدة عن الأسس القانونية والمعايير الدولية .
وأضاف بن سبعان في تصريحات لـ ” المرصد” اختلط حابل الأحداث بنابلها كدنا أن نعمى فلا نعرف للحق مكانا أو موقعا،بل كدنا أن نتشكك في سلامة عقولنا من هذه المواقف الممعنة في تناقضها للأمم المتحدة ومجلس أمنها ” لافتاً إلى أنها منظومة مهترئة في الأساس.
وأشار إلى قول وزير خارجية الجزائر بأن هيئة الأمم المتحدة منذ نشأتها قبل 56 عاما تعبر عن مصالح القوى التي خرجت منتصرة في الحرب العالمية الثانية، وهي التي وضعت أطره القانونية وهياكله واختصاصاته، وبمنطق القوة – لا الحق – أعطت نفسها حق القرار الدولي النهائي واحتكرته دون سائر الدول وأعطت نفسها أيضاً حق نقض أي قرار مهما أجمعت عليه سائر الدول ومهما كانت أهميته في تحقيق العدالة في العالم كله..
وقال أن ردود الأفعال التي أثارها قرار السعودية ” قبل سنوات ” برفض مقعدها في مجلس الأمن كافية لأن تجعل المجتمع الدولي يشعر بضرورة إعادة النظر في هذا المجلس، فعندما يثني الأمين الأسبق للأمم المتحدة الدكتور بطرس غالي على الموقف السعودي ويصفه بالخطوة الايجابية على طريق التفكير في إصلاح الأمم المتحدة، فإننا أمام شهادة شاهد كان على رأس المؤسسة الدولية.لافتاً إلى أن المملكة رفضت المقعد في المجلس، حيث ترى بأنه لا يعمل على تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها..
ولفت إلى قول رمضان العمامرة وزير الخارجية الجزائري بأن “اعتذار المملكة عن عدم قبول العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي حدث لا سابق له، يدفعنا إلى أن نستلهم منه لبعث التفكير لدى الجميع ، لا سيما الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، حول كيف، ولماذا، وأين قصر مجلس الأمن في واجباته إلى درجة أن يبادر بلد برفض مقعده في هذه الهيئة”.
وتابع: السلاح النووي موجود وإسرائيل موجودة والشعب الفلسطيني مشرد من أرضه، وآلة القتل والتدمير والاغتصاب في سوريا وغير سوريا تعمل ليل نهار.مجزرة تلو مجزرة وجريمة حرب وإبادة جماعية يرتكبها مليشيات الحوثين وصالح ” المجرم” ضد الشعب اليمني الشقيق ، يوما بعد يوم، والمجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن الذي يتشدق ليل نهار بحقوق الإنسان تصم أذنيها عن صرخات الضحايا، ولكنها ترفع صوتها لعنان السماء عندما تتصدى لما يحدث من جرائم ضد الشعب الفلسطيني ، فعن أي حقوق يحدثنا هؤلاء وعن أي عدل يتحدثون ؟!.