علي الزامل

اخطب لإبنتك … لكن ليس على ( خراب البيوت ) !؟

اخطب لإبنتك … لكن ليس على ( خراب البيوت ) !؟

جميل أن يخطب الأب لإبنته أو الأخ لأخته رجلأً إستحسن خُلقه وسلوكه الحميد ولا غضاضة في ذلك لكن البعض للأسف يعرف بأن الرجل الذي يُريده زوجاً لإبنته أو أخته مُتزوجاً ولديه أبناء !؟

فالبعض قد يغويه هذا العرض رغم أنه لم يُفكرمُسبقاً بالزواج من أُخرى والنتيجة على الأرجح أن زوجته الأولى قد تطلب الطلاق وربما يتشتت الأبناء بينما كانوا أُسرة مستقرة مُفعمة بالسعادة !؟

أستغرب من البعض الذين لم يجدوا من يخطبونهم لبناتهم سوى المتزوجين ! ونحسب أن هذا التصرف فيه ما فيه من الأنانية المفرطة فأنت تحاول أن تُسعد إبنتك أو أختك على حساب إفساد حياة زوجية مُستقرة وهانئة فحتى هذا الرجل الذي زوجته إبنتك فقد لا تُسعد معه وهو كذلك بوصفها كانت سبباً في تضرر الزوجة الأولى والتي ربما كانت مصدر سعادته .

المشكلة أن الكثير لم يفكروا قط بالزواج على زوجاتهم لكن يظهر عليهم أمثال هؤلاء وإذا بهم ينساقون على عواهنهم وكثيراً ما يندمون على تعجلهم وسوء تدبيرهم !

يبقى القول : إن كنتم تريدون أن تخطبوا لبناتكم فلا بأس وليكن لجهة الُعُزاب ( وما أكثرهم ) فالكثير منهم يتمتعون بأخلاق حميدة أيضا وأقله فهم أولى فكثيراً ما يطرقون اأبواب الزواج ولا من يُلبي ! فأين حظهم من ذلك وأين أنتم من هؤلاء !؟ وأتركوا المتزوجين وشأنهم فهم إن أرادوا الزواج يعرفون متى وكيف يطرقون الأبواب !؟