الأسد يستغل انشغال العالم في انقلاب تركيا ويرتكب مجازر مروعة في حلب

صحيفة المرصد:أطلقت قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة رصاصاً كثيفاً مساء أمس على الحواجز ابتهاجاً بالانقلاب الفاشل الذي جرى في تركيا، لكن فرحة النظام السوري سرعان ما تحول إلى غضب يصب جامه على المدنيين شمال سوريا.

وشهدت أحياء مدينة حلب قصفًا عنيفًا منذ صباح اليوم، واستهدفت طائرات الأسد أحياء المعادي، باب الحديد ، باب النصر، باب النيرب، الفردوس، باب قنسرين، الجزماتي، الأنصاري، الميسر، السكري، الصالحين، جسر الحج، وبني زيد والخالدية.

وإلى جانب القصف الصاروخي، شنت مدفعية النظام السوري قصفًا عنيفاً استهدف الأحياء السكنية، بينما سقط قرابة أربع قتلى في حي المعادي الذي استهدف بالبراميل المتفجرة أيضًا، و سبعة آخرين في حي باب النصر، إضافة إلى 12 شخصًا في حي مساكن الفردوس، وواد في بستان القصر.

وسقط أربع ضحايا في بلدة حريتان شمال حلب إثر القصف، بحسب المركز، بينما استهدف مبنى الدفاع المدني في مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي بغارات جوية دون أنباء عن إصابات.

بالتزامن مع ذلك يشهد حي الخالدية اشتباكات بين المعارضة وقوات الأسد، عقب تقدم الأخيرة وسيطرتها على بعض النقاط في المنطقة، واستعادت المناطق بعد ساعات من قبل فصائل “الجيش الحر”.

وقال ناشطون إن الفصائل صدت محاولة تسلل إلى حي صلاح الدين، بينما تشهد جبهات الليرمون والملاح وطريق “الكاستيلو” اشتباكات متقطعة، دون تغيير في خارطة السيطرة على المنطقة.