المحامي:متعب العريفي

الاٍرهاب لا يؤسس لمجتمع ولا يبني دولة !؟

منذ عصور التاريخ وعبر التجمعات البشرية المتقدمة والمتأخرة لم نقراء بان هنالك تاريخ اي أمة من الامم جاءت وبنيت عن طريق الاٍرهاب او القوة وحصل توافق بين نسيج مجتمعاتها بان أساس الاتفاق يقوم على الاٍرهاب ومن خلالة صناعة شعب او بناء دولة . فعند مراجعة تاريخنا الحاضر وما يحصل فيه من ظهور بعض الأقليات التي تعتمد استخدام سلاح الاٍرهاب ضد كل المفاهيم العالمية في فن السياسة والحكم التي توصلت اليها مجتمعات العالم المتحضر والوصول الى نظرية الديمقراطية وفِي قضايا السياسية والاجتماعية والابتعاد عن دكتاتورية الراي الواحد والفكر الواحد . وهذا الراي والفكر الواحد هو من سبب وتسبب بكوارث العالم في الحروب العالمية الاولى والثانية . وان جاز التعبير فان الاٍرهاب والفكر الإرهابي الذي يمارسة فئة او فئات خارجة عن النهج الموحد الذي رسمه وسارت عليه شعوب العالم عبر مرجعية الامم المتحدة ووفق مواثيق دولية ملزمة لكل دولة او منظمة دولية او إقليمية بان تلتزم في قواعد واتفاقيات القانون الدولي المنظمة لسلوك هذه الدول والمنظمات من خلال اداب واخلاق العمل السياسي والدبلوماسي في حال التعاطي مع قضايا الأطراف التي تمثلها . ولكن للأسف ظهرت علينا مؤخرا ظاهرة الاٍرهاب المنظم وغير المنظم التي أصبحت تستخدمة بعض الدول الخارجة على القانون الدولي والاعراف الدولية . من اجل البقاء في الحكم او السلطة الى ماشاء الله . لذلك نجد ان الاٍرهاب ينشط في المجتمعات الديكتاتورية بشكل اكبر من الدول الديمقراطية مع اختلاف الأسباب والدوافع . وفِي النهاية يتضح بان الاٍرهاب المعاصر لن يبني مجتمع او يؤسس دوله . وكما انه منبوذ في مجتمعه فهو منبوذ في جميع المجتمعات .
الاٍرهاب يمتطي قناع الاسلام في الدول الاسلامية وهو ابعد ما يكون عن الاسلام واخلاق الاسلام دين التسامح ودين الأخلاق . وتارة في الدول المتقدمة يستخدم قناع التكفير لأي مجتمع ويحلل لنفسة استخدام القوة وانتهاك حريات الناس في الأماكن العامة والخاصة . ثم ينسبها للاسلام والمسلمين . هذا هو الاٍرهاب الذي يحارب كل حضارة لأجل إبراز نفسة بانه هو خليفة الله في الارض . فَلَو رجعنا للتاريخ فان من يدعم هذا الفكر الإرهابي العالمي هي دولة ايران بقيادة ملالي ايران التي سخرت له الملاذ والرعاية وتدعمه بالمال والسلاح . كما هو حاصل في سوريا واليمن والعراق . فنجد بان ايران هي دولة منبوذة من جميع المجتمعات المجاورة والعالم باعتبارها راعية للارهاب العالمي . وقريبا سوف تسقط من داخل ايران نفسها في حال تم محاصرتها من قبل المجتمع الاسلامي والدولي .
وللحديث بقية.