الداعية العوني: محرمو الغناء والمعازف “جبناء” .. وحديث البخاري ليس قاطعًا في تحريم المعازف

الداعية العوني: محرمو الغناء والمعازف “جبناء” .. وحديث البخاري ليس قاطعًا في تحريم المعازف

صحيفة المرصد: وصف الداعية الدكتور حاتم العوني العديد من الدعاه الذين حرموا الغناء بموسيقى بأنهم جبناء مشيراً إلى أن هناك عدد من العوامل النفسية التي دفعتهم إلى ذلك ومن بينها أنه ارتبط بمجتمع السفه والتهتك .
وقال الدكتور حاتم العوني، وهو أكاديمي وعضو سابق بمجلس الشوري لفترتين، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي ” أنه بسبب كثرة العلماء الذامين أو المحرمين للغناء ودعاوى الإجماع غير الصحيحة جبن بعض العلماء عن المخالفة” .وأضاف أن ظهور السماع الصوفي وتعبد بعضهم بالرقص أثناءه والذى نفر منه كثير من العلماء كان سبباً في تحريم الغناء أيضاَ .

لوارد في البخاري ليس قاطعًا في تحريم المعازف.
وأوضح في مقطع فيديو بثه على حسابه بموقع “فيس بوك” أن حديث “ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف….” الوارد في البخاري ليس قاطعًا في تحريم المعازف”.وتابع: أن هناك اختلافًا في لفظ (الحر) و(الخز) ما يدل على نقص في ضبط راويه، كما أن الاختلاف في اللفظ بهذه الطريقة يجعل الدلالة على التحريم المستنبطة من الحديث أبعد ما تكون عن القطع الذي يقوله بعضهم.

تحليل الغناء بين   موافق  و معارض.
وأثار ما قاله العوني وفقا لموقع ” عاجل ” جدلًا واسعًا بين المغردين، حيث أيده البعض في تحليل الغناء بينما عارضه أخرين .
وفي هذا السياق قال عبدالرحمن بن خليفة، “نظر فُقهاء المذاهب الأربعة كان دقيقًا.. ولم يكن يتأثر بواقع مصاحب لمنكر دون أن يحرر المنكر والدليل أنهم منعوا من الكوبة “الدمبك”؛ لأنه شعار أهل الفسق”.

أما عادل الشعيبي فعلق غاضبًا: “لا ولم يوجد أبدًا أحد تعبد لله بالرقص”. وكتب حميد الأضرعي: “وبعدين أين وصلت بالضبط ؟ كلام قاله ابن حزم وغيره فذهبوا ولا زال الحكم بحرمته هو الباقي”.
وباستنكار علق محمد بن مراد قائلًا، “جبن العلماء وتشجع العوني، هزلت، هذه التحليلات قلها لنفس كنفسك قد تقودها الظروف، لا العلماء الربانيين”.
في المقابل، قال إبراهيم عسيري في تعليقه: “لا يسخر قوم من قوم. الدكتور حفظه الله ما قال إلا الذي يعتقده؛ ولأننا لم نعتد على احترام الرأي الآخر ونؤمن بالأحادية نسفه ونسخر!!!!”. ورأى فيصل العشاري أن ما قدمه العوني “تحليل اجتماعي ممتاز لبيئة التحريم.