علي الزامل

( الرؤية ) براء من هؤلاء الفاشلين !؟

( الرؤية ) براء من هؤلاء الفاشلين !؟

جُلنا نُدرك يقيناً بأن رؤية ( 2030 ) شُيدت كرافعة ومعول يدفع لإستهداف تحقيق النماء لجهة مختلف أركان ومفاعيل التطور بغية استشراف مخرجات واعدة ونابهة تتسق وتطلعات وطموحات المملكة وشعبها.

مناسبة هذه المقدمة لما لوحظ بأن البعض من حيث يُدركون أو لا يفطنون ( يُقحمون ) الرؤية في الكثير من جدلياتهم وأخطائهم وربما مغالطاتهم وتخبطاتهم ! فتجد مسؤولاً يُسوغ لقراراً قد يكون فيه ما فيه من تحفظات على أنه يتماهى مع الرؤية !؟

بل حتى الإعلام لم يخلو من توسل الرؤية لدعم وتعزيز طروحاتهم وتمرير مُحتوياتهم فتجد بعض الكُتاب حين لم يوفق في مقاله ويُواجه بوابل من النقد يستدعي الرؤية ويستشهد بها عوضاً عن أن يعترف بإخفاقه وسوء تدبيره !؟

يبقى القول : (رؤية 2030) ايقونة الطتور والنماء وصرح واعد وهي براء من هؤلاء وبعبارة أُخرى هي أسمى من أن يتخذها البعض مشجباً و” طوق نجاة ” لتبرير أخطائه وسفسطته أو تسويغ تُرهاته وفشله !؟

.