“السديري” يعلق على خبر من ” المرصد” ويرصد عدد من ردود الأعضاء في” الصحيفة” بشأن عمل المرأة في مجال البناء!

“السديري” يعلق على  خبر من ” المرصد” ويرصد عدد من ردود الأعضاء في” الصحيفة” بشأن عمل المرأة في مجال البناء!

صحيفة المرصد : رصد الكاتب مشعل السديري عدد من ردود المعلقين حول تقرير نشرته صحيفة المرصد عن عمل المرأة في مجال البناء .

بناء وترميم المباني
وقال الكاتب خلال مقال له منشور في صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان” غيض من فيض”نقلاً عن صحيفة المرصد: إن ثلاث مواطنات سعوديات في منطقة تبوك كتبن تجربتهن الخاصة بالعمل في أحد القطاعات الشاقة، وهو بناء وترميم المباني، بجانب أعمال التبليط والكهرباء والسباكة، وهي أعمال ظلت مرتبطة بالعمالة الوافدة.
وتابع: توضح الأخت الكبرى مريم أنها وشقيقتيها ربا ومها هن اللاتي يدرن العمل، وأضافت أنهن بدأن العمل في هذا المجال منذ 3 سنوات حيث حصلن على مقاولة مدارس وبيوت وشاليهات، مشيرة إلى أنهن واجهن في البداية مصاعب في إقناع العملاء بقدراتهن كونهن فتيات وصغيرات السن، لكن بالإصرار والعزيمة استطعن كسب ثقة الزبائن… وتتابع مريم كلامها قائلة: إنهن نفذن أكثر من 10 مشاريع بينها أكبر شلال مائي وشاليهات في تبوك، مضيفة أنهن يعملن الآن على تدريب فتيات سعوديات ويخططن لفتح ورشة خاصة بهن – انتهى.

ردود أفعال مختلفة
وأضاف: الذي لفت نظري هي تلك التعليقات الكثيرة، بين مؤيد ومعارض ومادح وقادح، وإنني شخصياً أعتبر ذلك ظاهرة صحية، وسوف أورد لكم نماذج قليلة منها، وها هو أحدهم يقول: كل التوفيق لبناتنا، وأتمنى من الجهات الحكومية الاهتمام بهن أكثر… ويخاطب الصحوي النساء قائلاً: هذا يا عزيزاتي ما هو عملكن، أنتن معززات مكرمات بدونه… ويدعو لهن المؤيد بـ: ما شاء الله موفقات، أنتن درس موجع للعاطلين من الشباب الذين ما عندهم غير النوم والشخير.

معارضين ومؤيدين
وأكمل: يتحسر المعارض قائلاً: ماتت الغيرة، حسبي الله على من أهان المرأة وتركها تعمل في هذه المجالات… ويفخر المؤيد: الحمد لله أصبحنا طبيعيين، وبدأت المرأة تأخذ وضعها الطبيعي في الحياة كسائر نساء العالم… فيرد عليه الآخر ضاحكاً: ههههههه هذا قدرهن عند (الليبراليين)، سباكات ودهانات وعاملات نظافة.. ويقول المؤيد: أيام الصحوة كانت أيام سوداء، حرّموا كل شيء على بنت البلد، ولو أن هؤلاء البنات كن في تلك الأيام لكسروا كل شيء فوق رؤوسهن.
ويصرخ المعارض قائلاً: بالعكس الصحوة كانت أيامها كلها عز ودلع للمرأة، أما الآن ففساد وكرف واستغلال لها… ويرد المؤيد: بل إن الصحوة كانت أيامها عنفاً وقمعاً وظلماً للمرأة، كانت محرومة من العمل وحتى من قيادة السيارة.
وأضاف: يصيح المعارض: العلماني الليبرالي إنسان مرتزق وعميل للغرب وعدو لتعاليم الإسلام… ويقول المؤيد: هذه هي البنت السعودية؛ أثبتت جدارتها بكل التحديات… وينصحها المعارض قائلاً: أحسن لك يا أختاه تشتغلين في مملكتك التي هي بيتك فقط لا غير… ويقول المؤيد مؤكداً: إن الصحونجي يسجن البنت في البيت تحت الإقامة الجبرية، بحجة المحافظة عليها – انتهى.

واختتم مقاله قائلا: “هذا فقط غيض من فيض”.