”السديري“ يعلق على مساع حزب الله بتشريع زراعة الحشيش في لبنان.. ويكشف عن دور إيران !

”السديري“ يعلق على مساع حزب الله بتشريع زراعة الحشيش في لبنان.. ويكشف عن دور إيران !

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: انتقد الكاتب مشعل السديري، اتجاه رئيس البرلمان اللبناني، لتشريع قانون يتيح زراعة الحشيش، قائلا إنه نسي أو تناسى أن زراعته تنامت منذ أيام ضجيج الحرب الأهلية اللبنانية، عندما أنشأ الحرس الثوري الإيراني ما لا يقل عن ألف معسكر تدريب في سهل البقاع.

وأضاف الكاتب في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان ”مجرّد فحص دم“، أنه لا تزال إيران تضخ مئات الملايين من الدولارات لـ«حزب الله» سنوياً لدفع مصاريفهم ورواتبهم، ومعروف أن منطقة البقاع هي أخصب أرض يسيطر عليها الحزب الذي يجني أرباحاً من وراء تلك الزراعة مئات من الملايين أخرى.

زراعة الحشيش

وأشار الكاتب إلى أن كل دونم واحد (ألف متر) تتم زراعته بالحشيش ثمن محصوله ما لا يقل عن 20 ألف دولار – وعليكم الحساب – ويصدرونه إلى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والأميركتين.

وواصل ”السديري“ حديثه، مستندا إلى ما قاله أحد المزارعين حين أشار إلى المنازل المطلة على سهول البقاع في اليمونة، إن كل هذه البيوت وقرميدها من حولنا بنيت بأموال زراعة الحشيش، ولبنان يعتبر حسب تقرير الأمم المتحدة ثاني دولة في العالم منتجة لعجينة الحشيش بعد أفغانستان.

وتابع: على فكرة، فلبنان أيضا يحتل المرتبة الثالثة على لائحة البلدان الأكثر مديونية في العالم، وشهد اقتصاده منذ 2011 تدهوراً تدريجياً بفعل الجمود السياسي والانقسام حول ملفات داخلية عدة، ويقول جمال شريف: تريدون تشريعها قولاً وعملاً، افعلوها وأنا أضمن لكم بعدها أن تجار المخدرات سيكونون قادرين في سنة واحدة على سد دين الدولة (!!).

لبنان الدولة الأكثر فساداً

واستكمل: المفارقة المؤلمة أن لبنان يحتل المرتبة الـ143 بين الـ180 دولة الأكثر فساداً، حسب التقرير الأخير لمنظمة الشفافية الدولية.

وقال ”السديري“، إن الكثير من المغردين يرى أن مساعي تشريع الحشيش ستساهم في مزيد من الفوضى في لبنان الذي يشهد تصاعد سيطرة «حزب الله» على مفاصل الدولة – وهو المستفيد الأول من هذه الزراعة.

الولي الفقيه في إيران

وأضاف: باختصار، إن ذلك الحزب ورئيسه أصبحوا خداماً طائعين لزعامة الولي الفقيه في إيران، وهم لا يخجلون من لثم يديه ومسح خفيه، ويرددون ذلك بكل فخر للقاصي والداني، كما أنهم يسعون بالدرجة الأولى وبشتى الوسائل لفصل لبنان عن حضنه العربي الطبيعي.

واختتم : إنني أراهن رهاناً ساذجاً، لو أن فريق لبنان لكرة القدم يلعب مثلاً مباراة مع إيران، لسوف يستميت «حزب الله» ورئيسه في تشجيع إيران، ضاربين عرض الحائط بكل وطنية تمت للبنان بصلة.