“السديري” يروي قصة أمريكي كاد يفقد حياته أثناء البحث عن محفظته داخل صندوق قمامة خارج منزله

“السديري” يروي قصة أمريكي كاد يفقد حياته أثناء البحث عن محفظته داخل صندوق قمامة خارج منزله

صحيفة المرصد: روى الكاتب الصحفي مشعل السديري، قصة أمريكي نجا من الموت بأعجوبة رغم مكوثه 3 ساعات داخل شاحنة بها ماكينة لسحق النفايات.

شهر رمضان

وقال “السديري” خلال مقاله “مقتطفات السبت” المنشور في “الشرق الأوسط”:” أقدم لكم التهنئة بدخول شهر رمضان المبارك. وبالمناسبة، فقد وجدت في عدد جريدة (صوت الحجاز)، المؤرخة في واحد رمضان 1352 الموافق 19 ديسمبر (كانون الأول) 1933، التعميم التالي:صدر الأمر السامي بأن يكون الدوام في جميع الدوائر الحكومية من الساعة الثالثة ليلاً إلى الساعة الثامنة قبل السحور”.

زمن الصحوة

وأضاف:”ولكي لا تضيعوا (بالدوّكة)، فهي تعني من الساعة التاسعة مساء إلى الساعة الثانية صباحاً – وإذا كنت غلطان، أرجوكم صححوني”، لافتا:”في زمن (الصحوة) – غير المباركة تقريباً – كان يغلب على ملامح قادتها التجهم وقلة الابتسام، ناهيكم من عدم (فلّة الحجاج)؛ وقد تعايش المجتمع مرغماً مع هذا الأسلوب المستفز”.

أصحاب نكتة

وأشار:”غير أنه بعد أن انقشعت (الغمّة)، إذا بمن بقي من هؤلاء القادة يسلخون بقدرة قادر جلودهم القديمة، على مبدأ: إذا لم يجارك زمانك جاره، و(يفتحونها بحري). وبدلاً من محاضراتهم وخطبهم التي كانت تهز المنابر، وترعب (سكون الرمادة)، وتُبكي المواليد وهم في أرحام أمهاتهم، إذا بهم يتحولون إلى أصحاب نكتة”.

شيخ خليجي

وأوضح:”بالأمس القريب، اطلعت على شريط محاضرة مصورة لشيخ خليجي من بقايا (أساطين) الصحوة، وفين كانت؟! كانت في المغرب الشقيق، ونصف المستمعين من النساء. وطوال المحاضرة، من أولها إلى آخرها، كان (فاغر الفهشة)؛ أي ضاحكاً، بل مكركراً”.

نصيحة للمرأة المتزوجة

ولفت:”من نكاته التي لم تضحكني نصيحته للمرأة المتزوجة أن تنافق، بل أن تكذب على زوجها، إذا تطلب الأمر، لأن الرجل – على حد قوله – يُخدع بالمديح، ومنها مثلاً: إذا دخل عليها بوجهه الكالح فلتسارع بإطفاء الأنوار، وإذا سألها لماذا أطفأتها يا (حرمّة)؟! فعليها أن تعاجله قائلة:صبحته عند المساء / فظن ذاك مزاحا، فأجبته: إشراق وجهك غرّني / حتى تبينت المساء صباحاً – انتهى، أرجوكم هيا (كركروا) مع الشيخ”.

صندوق قمامة

وعلى صعيد آخر، ذكر “السديري”:”تمكن رجل أمريكي من البقاء على قيد الحياة، رغم مكوثه 3 ساعات داخل شاحنة بها ماكينة لسحق النفايات، فقد كان الرجل يبحث عن محفظته داخل صندوق قمامة خارج منزله، حين جاءت شاحنة القمامة ورفعت الصندوق والرجل الذي بقي في الجزء الخلفي للشاحنة”.

رفع دعوى على شركة نظافة

وأردف:”قد تمكن الرجل من الخروج من الشاحنة بعد وصولها لمكان مقلب القمامة، وقال نقيب الشرطة إنه من حسن حظ ذلك الرجل أن الشاحنة لم تكن ممتلئة كلياً لاقتراب موعد نهاية العمل، ولو أنها كانت ممتلئة لسحقته، بل لفرمته، بحيث إن أهله لن يميزوا رأسه من كراعينه”، مضيفا:”بدلاً من أن يحمد الرجل ربه على نجاته، رفع دعوى على شركة النظافة لأنه لم يجد محفظته!”.