كاشفا ما يفعله بعض المحسوبين على الدعاة! .. السريحي: هل بيننا ملحدون؟

كاشفا ما يفعله بعض المحسوبين على الدعاة! .. السريحي: هل بيننا ملحدون؟

صحيفة المرصد: عبر الكاتب الصحفي سعيد السريحي عن استيائه من الحملة المنظمة التي تستهدف تضخيم موجة الإلحاد وترويجها على أنها باتت “ظاهرة” في المملكة عبر تباهي بعض المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي بذلك، مشيرًا إلى أن هذا التصرف يهدف لتشويه صورة المجتمع وإظهاره بأنه مجتمع منحرف عن هدي الدين وقيم الأخلاق الحميدة.

حملة منظمة تستهدف تشويه المجتمع

وقال السريحي في مقال له يحمل عنوان “هل بيننا ملحدون؟”، على صحيفة “عكاظ”: “روجت بعض مواقع التواصل الاجتماعي قبل فترة من الزمن الحديث عن «موجة إلحاد» تطل برأسها وتعبر عن نفسها في أحاديث بعض المدونين والمغردين الذين يعترفون بإلحادهم اعترافا مواربا أو يعبرون بتباهٍ به، وإذا لم يكن هناك مناص من الاعتراف بما تمثله تلك الكتابات والتعبيرات في بعض المدونات والتغريدات من مخالفات عقدية إلا أن تضخيمها والمبالغة في تقديرها واعتبارها ظاهرة تستدعي التدخل والعلاج لا يمكن تبرئته من أن يكون جزءا من حملة منظمة كانت تستهدف تشويه المجتمع وتكريس صورة له يبدو من خلالها أنه مجتمع منحرف عن هدي الدين وقيم الأخلاق الحميدة”.

يسعون إلى تنصيب أنفسهم أوصياء على المجتمع

وأضاف السريحي: “لم يكن أولئك الذين كانوا يروجون لتشويه صورة المجتمع والتحذير من موجة إلحاد تعصف بجوانبه يهدفون إلى شيء بقدر ما كانوا يسعون إلى تنصيب أنفسهم أوصياء على المجتمع بيدهم وحدهم أن يعيدوه إلى جادة الصواب وهم وحدهم القادرون على إرشاده إلى سبل الرشاد”.

لا يمكن القبول بما يفعله بعض المحسوبين على الدعاة
وتابع الكاتب الصحفي: “ليس بوسع أحد أن ينكر بعض التجاوزات التي تقتضي التصحيح ولا بعض الجرأة التي تستدعي المساءلة، غير أن مما لا يليق بالمجتمع أن يوصف بالانحراف ولا يمكن القبول بما يفعله بعض المحسوبين على الدعاة من أن موجة إلحاد تشيع ما بين الشباب في مجتمعنا، ذلك أنهم بذلك يفقدون ثقة المجتمع بنفسه ويمهدون بذلك إلى استعادة ما فقدوه من هيمنة على المجتمع خلال سنوات ما سموه بالصحوة، ثم تكشفت الحقائق عن أنه لم يكن سوى زمن لغفوة دفعنا ثمنها غاليا قبل أن نفيق منها”..

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا