الشهري”: مسؤولو قطر تورطوا ضد استقرار الخليج.. و”الجزيرة” أطلقت شرارة الربيع العربي

الشهري”: مسؤولو قطر تورطوا ضد استقرار الخليج.. و”الجزيرة” أطلقت شرارة الربيع العربي

صحيفة المرصد: قال رئيس اللجنة الإعلامية بمجلس الشورى الدكتور فايز الشهري إن التجاوزات التي مارسها بعض المسؤولين القطريين من اجتماعات وتسريبات تورطوا فيها ضد الاستقرار الخليجي ونقض الاتفاقات والمعاهدات واحتضانهم جماعات ورموز مناوئة للاستقرار الخليجي أدى لنفاد الحلم السعودي الذي استمر 20 عاماً.

وأكد أن الجزيرة القطرية تحولت إلى منبر توزيع اتهامات وإثارة مجتمعات بالشكل الذي جعلها شرارة الربيع العربي لأكثر من ثماني دول، وفقًا لـ “الحياة”.

وأكد الشهري أن القرار السعودي والخليجي الحازم مع السلوك القطري سيجعلها تعلم أن قواعد اللعبة السياسة ستكون وفق مفهوم الجزاء من جنس العمل.

ولفت إلى أنه منذ إطلاق قناة الجزيرة عام 1996، وهي تتطاول بشكل مباشر وغير ومباشر على الكثير من الثوابت السعودية.

وتابع: “الحلم السعودي في كل مرة يحاول أن يخفف من هذا الاندفاع ثم كان الاختبار الحقيقي في مراحل مختلفة باستضافة ودعم الحكومة القطرية لبعض المؤسسات والأحزاب والأشخاص الذين كانوا يستهدفون ثوابت السياسة السعودية ويسعون إلى الإضرار بمصالحها”.

وأردف: “ومع شرارات الربيع العربي الأولى كانت الدوحة ومؤسساتها الإعلامية بداخل قطر وخارجها تستضيف وترعى كل الفعاليات الموجهة ضد المملكة وسياستها، وبلغ الأمر حده عام 2014 ما اضطر الملك عبدالله – رحمه الله – وبعض دول الخليج إلى سحب السفراء نتيجة الضرر الكبير الذي كانت تمارسه الحكومة القطرية ضد المصالح العليا، ومن ذلك استضافة جماعات وتيارات ورموز تصنفها دول الخليج إرهابية”.

ولفت الشهري إلى أن المملكة والإمارات والبحرين اتهمتها بدعم بعض هذه الجماعات مثل حزب الله والحوثيين في وقتها، وكذلك الدعم المالي للإعلام المعادي للمملكة والخليج، موضحًا أنه بعد قمة الرياض استمر النشاط الرسمي القطري بإيذاء الأشقاء في دول الخليج والإضرار بمصالحهم والتوجه إلى الخصوم التقليدين لدول الخليج مثل إيران والجماعات المصنفة إرهابية.