الشيخ “الغامدي” يكشف عن أسباب تخلصه من التشدد.. و”إباحته الاختلاط وكشف المرأة لوجهها” !

الشيخ “الغامدي” يكشف عن أسباب تخلصه من التشدد.. و”إباحته الاختلاط وكشف المرأة لوجهها” !

صحيفة المرصد: كشف الشيخ أحمد الغامدي، تفاصيل تخلصه من التشدد بفضل العلم، مفندًا عددًا من الفتاوي التي نُسبت إليه ومنها “إباحة الاختلاط”، وأن الصلاة في المسجد سنة وليست فرض، وجاء ذلك خلال حوار له مع “العربية نت”.

وعن زوجته، أكد “الغامدي”، أنها اختارت أن تكشف وجهها، وتأخذ برأي من يقول بجواز ذلك، مشيرًا إلى أنها خرجت معه وكانت كاشفة وجهها وكفيها، وأنها ترغب في إصلاح الخلل في فهم تلك المسألة وليس تباهيًا، بحسب وصفه.

وأشار إلى أن جمهور العلماء أكد على جواز كشف وجه المرأة وكفيها، وأن هذا ليس من الرخص، مؤكدًا أنه يعتقد بأن ذلك يُعيّد الثقة للمرأة السعودية بشكل كبير ويفتح آفاق البحث والتأمل والفهم عن شريحة كبيرة في المجتمع.

وتطرق “الغامدي” في حواره للحديث عن كون الصلاة في المسجد سنة وليست فرضًا، مفندًا أدلته على ذلك بقوله: إن حكم صلاة الجماعة بالنظر إلى إقامتها في الناس فرض من فروض السلطان، أما حضور الناس لها فـ”سنة” وهذا رأي جمهور الفقهاء.

وفيما يخص إباحة الاختلاط، أكد أنه استند إلى أدلة بيّنها في مواضع عدة، في الاختلاط وفي حكم صلاة الجماعة وفي حكم كشف وجه المرأة وكفيّها وفي غيرها من المسائل بما لا يمكن الاستطراد فيه، مشيرًا إلى أن سوء الفهم لا يُخشى إذا كان البيان وافيًا بالحجة وإن وقع شيء من ذلك فسيزول مع الصدق والجد في البحث عن المعرفة بصورة صحيحة.

وطالب “الغامدي” المجتمعات بأن تكون واعية في التحاور بالحجة فيما فيه اختلاف وبأدب الحوار في مسألة الاختلاط وغيرها، مؤكدًا أن سمة المجتمعات المنغلقة والمتعصبة تهويل الأمور والتشنيع على المخالف والإرجاف والسعي للإضرار به ومهاجمته وإقصائه والإساءة إليه، كما كان يحدث مع الأنبياء والصالحين، بحسب وصفه.