أحمد الشمراني

الصمت مكمن كل المخاطر

الصمت مكمن كل المخاطر

• فيه أكثر من وجه للكتابة في الرياضة أحدها -وهذا أخطرها- هناك كتاب لا يفرقون بين الاتهام والرأي، وهناك من يعتقد أن الشتم شجاعة، وفي نهاية الأمر يدينون أنفسهم على طريقة (يداك أوكتا وفوك نفخ)..!

• يغضبني الزميل الذي يضع نفسه قرباناً لكلمة لم تقل له دعني، ويعجبني الزميل الذي يوظف الكلمات كما يجب في منأى عن الوقوع في شراك سطر يدينه أو آخر يفتح عليه أبواباً لا طائل من ورائها.

• يقول صديقي المثقف خالد الجريوي: نقول ربما ونعني حقاً..

‏نقول أحيانًا ونعني دائماً..

‏نقول لا بأس ونعني نتألم..

‏نحن الذين نختبئُ خلف الكلمات..

‏نتوارى خلف ستائر من حروف، نحاول أن نبدو على ما يرام..

‏نتظاهر بأن شيئاً لم يكن، كي لا نثير فضول أحد.

• في عرفنا الرياضي يا صديقي العزيز ربما قد تأخذك إلى مدن الملح، وأحياناً نختبئ خلفها لتجاوز فرية (متعصب إذاً أنت موجود)..!

• صديقي خالد أضاف في سياق نثره الأخاذ: ‏(إذاً،

‏بعد أن تفيق من الصدمة، وتستيقظ من غفلتك، وتعلم يقيناً مدى جهلك وغفلتك

لا بد أن تتعلم الدرس جيداً

خذ من الناس ما أظهروا لك

‏لا تقف عند كل محطة

‏لا تبحث عن التفاصيل

‏لا تدقق في العيوب

‏لا تداهم النوايا..

‏اختر رفقاء رحلتك بعناية

‏جِدِ العذر لكل من يتخلف

‏ودع الحياة تمضي

‏سامح ولكن لا تنسَ).

• فعلاً سامحت ولم أنسَ ولن أنسى.

• سألني أحد المارين على تغريداتي: أين أنت من حراك زملائك الإعلاميين؟ فقلت: أتابع بصمت، وأحتج على بعضهم بصمت.

• خذوا هذه الكبسولة (كبسولة حب) من أحلام مستغانمي: ‏كنت أمازحُ الحبَّ عندما أحببْتُك

فأنا ما كنت أدري

‏وأنا أجلِسُ بمحاذاةِ فضولِك

‏مأخوذةً بانهمارِ نظراتِك عليّ

‏أنّ الصمتَ مَكمَنُ كلِّ المخاطر

‏وأنّ الابتسامةَ اعتراضٌ صامتٌ.

• أجد في أحرفها ملاذاً آمناً لعقلي، وذكرى عطرة لحب كان.

• أخيراً: ‏يقول وودي آلن: لأنك تسامحهم دائماً لا يشعرون بأخطائهم

‏ولأنك تبادر دائماً ينسون، ولأنك مهتم كثيراً

‏يهملون، أحياناً صفاتك الجميلة هي

‏سبب مشاكلك.

نقلاً عن عكاظ