المحامي:متعب العريفي

العالم ما بعد ترامب !؟

قبل يومين تم تنصيب الملياردير الامريكي دونالد ترامب مقاليد السلطة في امريكا ليصبح الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الامريكية منذ تاريخ تأسيسها . ولقد جزمت عبر مقال منشور بصحيفة المرصد السعودية بان تحت عنوان (الرئيس الامريكي ترامب قادم ).

وفِي نهاية المقال ختمت بان للحديث بقية . ولكي نكمل البقية وهي العالم بعد ترامب . ماهي التوقعات وهل سينفذ وعوده التي قطعها على نفسه اثناء الانتخابات للشعب الامريكي في اعادة رسم سياسات داخلية وخارجية للولايات المتحدة الامريكية !؟ هنا السؤال الكبير وما يخصنا كا عالم عربي واسلامي هو كيفية التعاطي مع هذه السياسات القادمة في حال تنفيذ وعوده للشعب الامريكي وأمريكا كا قوة مؤثرة في العالم . سبق وحذرت دول العالم مسلمه وغير مسلمه بان تأخذ الحيطة والحذر من توجهات الرئيس الامريكي القادمة في مقبل الأيام برسم خطط وسياسات جديدة نحو الاتحاد والتكتل ضد اي ممارسات سياسية او عسكرية او اقتصادية قد تتخذها أمريكا ضد دول العالم المسلمة والغير مسلمة وتؤدي إلى التعدي على مصالحها الحيوية او الانتقاص منها بشكل او آخر .

لكل ذلك على مدى تاريخ الولايات المتحدة السياسية والعسكرية فهي لا تستطيع العمل خارج حدودها بدون مساندة ودعم من المجتمع الدولي في تنفيذ سياساتها سلبا او ايجابا . لكل ذلك وعلى هذا الأساس فمن سوف يكون مع سياسات ترامب التي ظاهرها التحدي والعدائية لكل دول العالم . والتي عبر عنها خلال مراحل الانتخابات الامريكية .

فهل نستوعب الدرس جيدا . ام نبقى في فلك فرق تسد ونتخلى عن مبدأ هام في السياسة الانسانية والحيوانية وهو مبدأ بسيط يتمحور في مفهوم (جمع تسد). والمتعارف عليه بين جميع الامم والشعوب عبر سَنن التاريخ السياسي والعسكري والاقتصادي . فمتى استوعبنا هذا المفهوم جيدا وعملنا عليه في جميع سياساتنا الداخلية والخارجية فلن تستطيع اي قوة في العالم النيل منى او التلميح بتهديد مصالحنا وحقوقنا وسوف يحترمنا العالم . نعم نعم جمع تسد وليس فرق تسد . الى اللقاء وللحديث بقية .