“العواد” يصل وزارة الإعلام عبر ملعب “الهلال”.. فهل يُنهي التعصب الكروي على الفضائيات؟

“العواد” يصل وزارة الإعلام عبر ملعب “الهلال”.. فهل يُنهي التعصب الكروي على الفضائيات؟

صحيفة المرصد: عيّن الملك سلمان بن عبد العزيز، الدكتور عواد صالح العواد، وزيرًا للثقافة والإعلام في المملكة، وذلك بعدما تدرج في عدة وظائف كان آخرها سفير السعودية في ألمانيا الاتحادية، ووزير الثقافة والإعلام الجديد كان يلعب في خط وسط نادي الهلال منذ 30 عامًا.

ويسلط رياضيون الضوء على رحلة “الوزير العواد” الكروية، والتي استهلها باللعب في نادي الهلال ضمن الجيل الذي دربه المصري طه الطوخي، وتمكن من تحقيق بطولة أندية الخليج لفريق درجة الناشئين بالهلال في 1988، وذات البطولة في درجة الشباب عام 1989، وبعدها اختار التفرغ للدراسة الجامعية.

ويعرف عن الوزير العواد مهارته في قراءة الهجمات وقطعها على خصوم ناديه الهلال، كما أنه يتميز بصفة القيادة داخل الملعب، حيثُ كان قائداً للهلال في الجيل الذي تواجد به الجناح الشهير فهد الغشيان، ومتوسط الميدان خميس العويران بالإضافة إلى شقيقه الحارس تركي العواد والمهاجم محمد التمياط، كما لعب في درجة الشباب خلال بطولة الخليج إلى جانب سامي الجابر لاعب الهلال السابق والمهاجم صفوق التمياط.

ووفقًا لـ “العربية نت”، قال أحد اللاعبين الذين شاركوا مع وزير الثقافة والإعلام الجديد في درجة الناشئين والشباب، إن العواد كان ذكيًا في قراءة مسار الكرة قبل وصولها إلى الخصم، مؤكدًا امتلاكه لشخصية القائد منذ كان في درجة الناشئين، معتبرًا أن مؤهلاته جعلت المدرب المصري “الطوخي” يمنحه شارة القيادة.

يُذكر أن مجلس الوزراء، وافق على سن تنظيمات يمكن من خلالها مكافحة التعصب الرياضي في وسائل الإعلام بمشاركة عدد من الجهات منها وزارة الثقافة والإعلام، وبالتالي فإن “العواد” عليه حمل ثقيل وهو مواجهة التعصب الكروي والتخلص منه.