“العوين” مهاجمًا حماس: انكشفت حقيقتكم.. فهل أطفال سوريا حلال قتلهم وأطفالكم محرم قتلهم؟!

“العوين” مهاجمًا حماس: انكشفت حقيقتكم.. فهل أطفال سوريا حلال قتلهم وأطفالكم محرم قتلهم؟!

صحيفة المرصد: قال الكاتب فهد العوين أحد كبار كتاب صحيفة “المرصد” الحصريين، قد يكون الاستنكار على الضربة الغربية لنظام بشار الإجرامي أمرا مقبولا للشارع العربي والإسلامي لو صدر من دولة أو منظمة تدعم هذا النظام الإرهابي كروسيا أو إيران أو حزب اللات، فهو أمر طبيعي فالمجرمين بعضهم أولياء لبعض.
“حماس”
وأضاف الكاتب لكن الغير مقبول أن يصدر من منظمة حماس وهي التي جربت المعاناة والقصف والحرب والاغتيالات والتصفية والتجويع من الكيان الإسرائيلي فكيف تقف في صف بشار الذي أذاق الشعب السوري أصناف العذاب واستخدم كل الأسلحة المحرمة والغير محرمة ضد شعبه بل إنه قام بأشد مما قامت به إسرائيل ضد حماس وشعب غزة.
“الشعب السوري”
وأوضح وكان المتوقع منهم أن يقفوا مع الشعب السوري ضد بشار فهم أكثر الناس شعورا بهذه المعاناة، لكن حدث ما لم يكن بالحسبان وقفوا مع المجرم ضد الضحية.
وتابع الكاتب وفي أفضل الأحوال قد يكون استنكارهم مقبولا لو إن سمعنا إنهم أصدروا بيانا ضد بشار عندما استخدم السلاح الكيماوي على الأقل دون الأسلحة الأخرى الذي يقتل بها شعبه كل يوم.
وذكر “العوين” كذلك لو إننا سمعنا منهم استنكارا وشجبا لجرائم الحوثي الذي وصلت حتى لأقدس البقاع على وجه الأرض وهي مكة المكرمة.
“الجرائم”
وأوضح كذلك لو صدر منهم بيانا يشجب التدخل الإيراني في سوريا والمليشيات الصفوية التي تقتل في الشعب السوري، وقتها قد نقول إنه سياسة ومبدأ ملتزمون به ونظرة حيادية للحدث كله.
لكنهم صمتوا عن كل هذه الجرائم البشعة ضد الدول والأبرياء والمدنيين وأرتفع صوتهم نصرة للمجرم بشار؟!، ومثل ما صمتوا عن جرائم بشار والحوثي أقول لهم ألا يسعكم الصمت على الأقل أيضا هذه المرة وهو أضعف الإيمان؟!
ومن جانب آخر سمعنا من يقول إنهم مجبرين على ذلك لأجل قضيتهم؟ فإيران تدعم قضيتهم وبشار حليف إيران فهو مضطرين لذلك.
“أطفال سوريا”
وتساءل الكاتب قائلًا عذرا أقبح من ذنب، فهل أطفال سوريا حلال قتلهم وأطفالكم محرم قتلهم؟
وهل أصبح المال الإيراني لديكم أهم من أن تزهق دماء ملايين من السوريين؟
وهل تريدون بناء غزة بالمال الإيراني على حساب تدمير سوريا، ألا ساء ما تحكمون.
“ضد الشعب السوري”
وأضاف “العوين” العجيب إنهم اختزلوا هذه الضربة التي كانت ضد بشار ونظامه بأنها ضد الأراضي السورية وهي محاولة لإعطاء انطباع بأنها ضد الشعب السوري وأرضه وليست ضد بشار ونظامه المجرم.
فكيف يريدون من الشعوب الإسلامية والدول بعد اليوم أن تناصرهم وهم يقفون اليوم في صف أبشع وأقذر مجرم في هذا القرن.
وقال في نهاية مقاله ختاما أعتقد إن منظمة حماس لطخت سمعتها عندما غرقت في المستنقع الإيراني وأتمنى أن تغتسل منه وتخرج في أسرع وقت.