القمة “السعودية الأمريكية” تأكيد للشراكة الاستراتيجية للقرن “21”

القمة “السعودية الأمريكية” تأكيد للشراكة الاستراتيجية  للقرن “21”

صحيفة المرصد: أكثر من 2 تريليون ريال معدل حجم التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية خلال 10 سنوات الماضية، مما يبين صورة واضحة عن متانة العلاقات التجارية التي تجمع البلدين، فالتجارة تعد ركناً أساسياً في العلاقة بشكل عام، وتعود جذورها إلى اكتشاف الشركة الأمريكية (Standard Oil Company of California) النفط في السعودية 1933م.
وقد أرسى المؤسس العلاقات السعودية – الأمريكية من خلال اللقاء التاريخي له بالرئيس الأمريكي فرانكلن دي روزفلت في 1945 م، ومنذ ذلك الحين تطورت هذه العلاقات، ولعبت دورا رئيسيا في تأمين البيئة الملائمة لازدهار التجارة والأعمال والمشاريع المشتركة بينهما، كما كان للزيارات المتواصلة لقيادات البلدين الأثر الكبير في دفع العلاقات بينهما الى آفاق أرحب.
وجاءت الزيارة الأخيرة التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية 4 سبتمبر 2015 م، وإعلان البلدين عن اتفاقية الشراكة الإستراتيجية للقرن (21)، وإنشاء مكتب التعاون الاستراتيجي الدائم بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.
يذكر أن العاصمة السعودية الرياض تستعد حاليا لاحتضان أعمال ثلاث قمم يحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بدءا من الغد، بغرض بحث أجندة واسعة تناقش مختلف قضايا المنطقة والعالم.
وتجري القمة السعودية الأميركية، بسلسلة اجتماعات ثنائية بين الملك سلمان ، والرئيس الأميركي، بغرض تعزيز العلاقات بين البلدين.