صالح الهويريني

الكأس للفيصلي.. (بمساعدة) الهلال

الكأس للفيصلي.. (بمساعدة) الهلال

* لأن الهلال اعتاد على أن يكون (يوم تتويجه) ببطولة أي دوري يحققه (مغلفاً) بانتصار.. توج حصوله على بطولة دوري الموسم الحالي عقب تغلبه (قبل 12 يوماً) على فريق التعاون (في الجولة ما قبل الأخيرة من الدوري).. توجه (ومن خلال آخر جولاته) بالفوز (قبل خمسة أيام) على فريق الفيصلي بطل كأس الملك، وعلى غرار ما حدث (وهذا على سبيل المثال) في يوم تتويجه ببطولة (دوري موسم 2017م) عندما دك شباك النصر بخماسية تاريخية (5-1) لا تنسى..

* لأن الفيصلي وضع كل تركيزه واهتمامه واستعداده على نهائي كأس الملك (أمام التعاون) ضحى بنتيجة مباراته الدورية أمام الشباب فخسر يومها بخماسية.. على عكس التعاون الذي دخل مباراته أمام الهلال وكأنها (حياة أو موت) وأن الفوز بنتيجتها هو كل الضرورة فرض من خلالها بكل ثقله، ولاعبوه أنهكوا أنفسهم بل وكأنه لا توجد مباراة نهائية تنتظره، فكانت الحصيلة بالنسبة للفيصلي الحصول على (الكأس الغالية) وخسارة موجعة للتعاون.. مبروك لأبناء حرمة.

* حتى الإعلاميون الذين كانوا يمارسون (في كتاباتهم وأحاديثهم) أشد العداء للهلال، وكانوا يحاولون قلب الحقائق لتشويه صورته والتحريض ضده باتوا في الوقت الحالي ينصفونه ويشيدون به ويؤكدون جدارته ببطولاته لأنهم أيقنوا (أنه لا يصح إلا الصحيح)، وأننا نعيش في زمن مختلف لم تعد تنطلي من خلاله المغالطات والأكاذيب التي كانوا يرددونها في السابق حتى على أصغر المشجعين.

* طبعاً.. (يستثنى من هؤلاء الإعلاميين) وبالتأكيد هي تلك الفئة التي باتت محل سخرية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتنتمي إلى ذاك النادي وتغلغلت في نفوسها.. ونفوس مؤيديها ثقافة (التحريض والأكاذيب) ضد الهلال وذلك في محاولة منهم لتشويه مكتسباته وإنجازاته وبطولاته منذ أربعة عقود.

من هنا.. وهناك

* انضم فريق الفيصلي إلى قائمة الأندية السعودية التي تمكنت من تحقيق بطولات محلية وذلك من جراء حصوله على بطولة كأس الملك من أمام فريق التعاون.. الفيصلي لم يكسب هذه البطولة فحسب، وإنما كسب أيضاً المشاركة لأول مرة في تاريخه في دوري أبطال آسيا 2022م.

* وجود أندية تنتمي إلى مناطق مختلفة وعديدة من المملكة في أقوى وأطول بطولة محلية (دوري المحترفين) هو عامل مهم في زيادة رقعة اتساع المنافسة وفي ارتفاع أيضاً درجة الاهتمام (كروياً) في الشارع الرياضي السعودي.

* كما أن ذلك وفي النهاية ينصب في مصلحة الدوري جماهيرياً.. وحتى أيضاً من الناحية المادية، ولهذا فإن استمرار فرق (الباطن) وضمك وأبها في دوري المحترفين (دوري الكبار) هو شيء إيجابي وكان لا بد من حدوثه تحقيقاً لمصلحة منافساتنا الكروية.

* هبوط فريق البكيرية لمصاف أندية الدرجة الثانية كان متوقعاً بسبب التفريط بأغلب عناصر الكسب (مدرب.. لاعبون) التي مكنته من احتلال المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى في الموسم ما قبل الماضي، وكان على أعتاب الصعود للدوري الممتاز (دوري المحترفين) ولكن!!

* الأهم حالياً هو ألا يكون هبوط (البكيرية) هو بداية لعودته إلى عهده القديم (المشاركة في دوري المنطقة).. وأن يتم العمل من الآن على معالجة سلبياته من أجل العودة مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى.

* صعود الطائي إلى دوري المحترفين هو بمثابة عودة كبيرة إلى دوري الكبار على اعتبار أنه كان صاحب صولات وجولات لا تنسى خلال فترات وجوده في هذا الدوري (الدوري الممتاز) فتم وصفه بـ(صائد الكبار).. مبروك لأبناء الطائي هذه العودة التي نتمنى أن تكون هي بداية عودته إلى زمنه الجميل وسابق عهده (صائداً للكبار).

اللهم احفظ السعودية

* اللهم احفظ السعودية من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ووفق ولاة أمرنا واحفظهم وكن عوناً لهم في حربهم ضد الفساد وكل من يحاول المساس بأمن بلادنا واستقرارنا.. اللهم كن معيناً ونصيراً لرجال أمننا في الداخل ومن هم على حدود بلادنا.. اللهم عليك بالحوثيين ومن يعاونهم فإنهم لا يعجزونك فقد طغوا وتجبروا، واغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين أجمعين، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.

نقلاً عن الجزيرة