الكشف عن كيفية استخدام النظام الإيراني لزواج المتعة كسلاح لدعم موقفه سياسيًا واجتماعيًا

الكشف عن كيفية استخدام النظام الإيراني لزواج المتعة كسلاح لدعم موقفه سياسيًا واجتماعيًا

صحيفة المرصد – وكالات : كشفت الباحثة الإيرانية، الدكتورة كلوديا يعقوبي، اليوم الاثنين، عن استخدام النظام الإيراني لزواج المتعة كسلاح لدعم موقفه سياسيًا واجتماعيًا.

ظاهرة مجتمعية
وقالت “يعقوبي” في حديث مع صحيفة “كيهان.لندن”: إن “زواج المتعة في إيران لا يمثل ظاهرة مجتمعية فحسب، وإنما يشمل مجموعة من الممارسات والمعاني التي تعبر عن مدى الإهانة للمرأة الإيرانية”.

وأضافت: أن “الأعمال الأدبية من القصص القصيرة والأفلام السينمائية قبل وبعد الثورة الإيرانية تؤكد أن زواج المتعة في إيران عبارة عن أداة من أدوات السيطرة السياسية وفرض السلطة على المرأة الإيرانية”.

إشباع رغبات الرجال
وأشارت “يعقوبي” إلى أن “حكومات النظام الإيراني بعد الثورة، أخذت تشجع الرجال والنساء سواء العُزب أو حتى المتزوجين على زواج المتعة”.

وتابعت الباحثة: أن إيران “شجعت الرجال على الزواج من النساء الأرامل ممن فقدن أزواجهن في الحرب مع العراق، وأيضًا لإشباع رغبات الرجال من الطبقات الدنيا ممن لا يقدرون ماديا على الزواج بشكل دائم”.

الاستخبارات الإيرانية تقود شبكة نسائية للإيقاع بالمعارضين

وتُشير تقارير إيرانية إلى استعانة الأجهزة الأمنية والمعلوماتية بزواج المتعة؛ بهدف الإيقاع بخصوم النظام السياسيين، حيث كشف تقرير سابق لموقع ”انصاف نيوز“ المقرب من التيار الإصلاحي، أن الاستخبارات الإيرانية تقود شبكة نسائية للإيقاع بمعارضين وحتى مسؤولين كبار عن طريق زواج المتعة، فيما وضعت لهؤلاء النساء اسمًا حركيًا هو ”پرستو“؛ أي طائر الخُطاف.

وبيّنت يعقوبي أن أحداث الفيلم المذكور تشير إلى لجوء فتاة من الطبقة المتوسطة بعد انفصالها عن زوجها لزواج المتعة من رجل متزوج متقلب في آرائه السياسية، فتارة يدعم التيار الأصولي وتارة أخرى مع التيار الإصلاحي، ثم يرفض هذا الرجل نتيجة زواج المتعة بعد حمل الفتاة، بل ويطالبها بإسقاط الجنين.