“المالك” يرد على “خوجة” بعد دعوته بإغلاق الصحف الورقية بدلًا من “الشحاذة”: على رسلك يا معالي الوزير!!

“المالك” يرد على “خوجة” بعد دعوته بإغلاق الصحف الورقية بدلًا من “الشحاذة”: على رسلك يا معالي الوزير!!

صحيفة المرصد : علق الكاتب الصحفي خالد المالك، رئيس تحرير صحيفة “الجزيرة” على وزير الإعلام الأسبق، عبدالعزيز خوجة، الذي طالب بإغلاق الصحف الورقية وتركها تموت؛ بدلًا من أن تقدِّم الدولة أي دعم لإنقاذها، أو الاستجابة لما سماه “الشحاذة”.

كلمة مستفزة
ووصف “المالك” في مقال له بصحيفة “الجزيرة” تحت عنوان “على رسلك يا معالي الوزير” مصطلح “الشحاذة” بأنها “كلمة مستفزة، ولا ترتقي إلى مستوى لغة الشعراء والمثقفين والإعلاميين، خاصة أن الدكتور خوجة يُصنَّف على أنه من بين هؤلاء”.

وأضاف: “لقد تحدث الدكتور عبدالعزيز خوجة عمَّا سماه (الشحاذة) وأن على المؤسسات الصحفية أن تتوقف عن ذلك، وربما كان يريد أن يقول: إن المؤسسات الصحفية تمارس (التسوّل) أو (الطرارة) لكن هاتين المفردتين الملازمتين للأولى ربما فاتت على معاليه”.

وتابع “المالك”: “شخصيًا لا أرى ما يعيب المؤسسات الصحفية حين تلجأ إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وتناشدهما لدعمها، فها هو يا معالي الوزير وزير التراث الفيدرالي (ستيفن جيلبولت) في كندا -على سبيل المثال- يصرح بدعم المؤسسات الصحفية هناك، ولك أن تسميها (شحاذة)”.

عمر موت الصحافة الورقية
وأشار إلى أنه “ضمن المقابلة المتلفزة تحدث الدكتور خوجة عن عشر سنوات مضت وانقضت، ويحددها معاليه كتاريخ لعمر موت الصحافة الورقية، ومن يقول هذا الكلام هو من تبنى نقل ترخيص صحيفة الندوة المتوقفة عن الصدور لصحيفة مكة (الورقية) التي صدرت قبل ست سنوات وليس قبل عشر سنوات عندما كان الدكتور خوجة وزيرًا للإعلام، فكيف سمح لنفسه -آنذاك- أن يتبنى الترخيص لصدور صحيفة ورقية بدعم منه”.

وأوضح “المالك” أن “التناقض الآخر في كلام معالي وزير الإعلام السابق، أنه يستنكر لجوء المؤسسات الصحفية إلى الدولة لدعمها، في ظل الظروف القاهرة التي تمر بها، ولا يكتفي بذلك، بل إنه يطالبها بالتوقف عمَّا سماه (الشحاذة)، بينما لا يجد الدكتور الخوجة غضاضة أو حرجًا عندما تبنى معالي الأستاذ إياد أمين مدني -حين كان وزيرًا للإعلام- دعم الدولة لصحيفة الندوة، بشكل استثنائي، ودون مساواة الصحف الأخرى بها، وقد تمت الاستجابة لطلبه”.