المحامي:متعب العريفي

أمريكا تخسر الحلفاء والأعداء !؟

أمريكا تخسر الحلفاء والأعداء !؟

أظهرت أمريكا خلال تقلد الرئيس ترامب سياساته في التعاطي مع القضايا الداخلية والخارجية وفق وعوده الانتخابية للناخب الامريكي بعمل إصلاحات جوهرية لخدمة ومصلحة الشعب الأمريكي حسب مكانة وقوة أمريكا الاقتصادية والعسكرية في العالم .

ويرى بأن الإدارات السابقة للبيت الأبيض أدخلت أمريكا في حروب مكلفه وخسائر في الأموال والأرواح بدون مقابل سياسي او مادي .

وانتقد حرب العراق من أجل امتلاكه أسلحة الدمار الشامل وظهر بأن العراق ليس لديه أسلحة دمار شامل والتي دخلت بسببها أمريكا الحرب والتي كلفت الخزانه الأمريكية ٨ ترليون دولار وأكثر من ٤٠٠٠ قتيل أمريكي. ويرى بأن هذه الحروب عبثية. بينما يرى بأن استخدام سلاح العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد الدول هي أجدى وأقوى تأثيرا من الحروب العسكرية. كما هو الحاصل مع إيران حاليا وكوريا الشمالية وروسيا.

فهو يسعى لإظهار أمريكا القوة العالمية الوحيدة التي تتحكم في التعاملات المالية والمسيطرة من خلال تجميد أموال الدول والأشخاص في أمريكا وجميع حساباتهم البنكية.

وذهب إلى أبعد من ذلك في تعامله مع تركيا بفرض عليها عدم شراء الأسلحة من روسيا. باعتبار أن تركيا تتبع لحلف الناتو و محسوبه من حلفاء أمريكا في المنطقة ويوجد قواعد أمريكية في تركيا . إلا أن تركيا بدأت تتحول في الاوانه الأخيرة نحو تغيير سياساتها تجاة أمريكا والتقارب مع روسيا وإيران والصين .

الذين يعتبرون من اعداء أمريكا في المنطقة عسكريا واقتصاديا .

كما أثبتت أمريكا بتخليها عن حلفائها التقليديين في المنطقة من دول الخليج أمام تهديدات الايرانية في منطقة الخليج وتدخلاتها العسكرية في سوريا والعراق بشكل مباشر ولبنان واليمن من خلال ملشياتها عن طريق الدعم المالي والعسكري . مما أدى للنفوذ الإيراني في المنطقة وخلق حالة دائمة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي ليس في منطقة الشرق الأوسط بل العالم مما سيؤدي إلى انهيارات اقتصادية عالمية في حال عدم إطفاء هذه الحروب الاقتصادية التي اشعلها الرئيس الأمريكي ترامب في المنطقة وحروبه التجارية ضد اوروبا والصين وروسيا في فرض رسوم جمركية عاليه على البضائع المستوردة من هذه الدول .

هنا نجد أن أمريكا في النهاية هي من سوف تخسر الحلفاء والاعداء وقد تحدث أزمة عالمية من جراء السياسات الترامبية .

وينقلب السحر على الساحر وتعزل امريكا عن طريق مبداء سياسي و تجاري دولي متعارف عليه 《المعاملة بالمثل 》. فماذا لدى أمريكا أسلحة أسلحة إيران تفوقت على أسلحة أمريكا. طائرات كل الدول تصنع طائرات .

انتر نت الصين لديها هواوي الجيل الخامس . إذا أصبح العالم في غير حاجة لأمريكا كما كانت سابقا . لذلك التحولات الكبرى السياسية والاقتصادية قادمة في غير مصلحة أمريكا وحلفائها إذا ابقى ترامب حلفاء . فهل تخسر أمريكا الحلفاء إلى اعداء !؟ الجواب عام ٢٠٢٠ النتيجة . وللحديث بقية