المذيعة الكويتية “باسمة الشمار” تخرج عن صمتها وتعلق على قرار إيقافها .. وهذا ما قاله المذيع “المزيون” عن زميلته

المذيعة الكويتية “باسمة الشمار” تخرج عن صمتها وتعلق على قرار إيقافها .. وهذا ما قاله المذيع “المزيون” عن زميلته

صحيفة المرصد : أحدث قرار وزارة الإعلام الكويتية قبل أيام قليلة، بإيقاف المذيعة في قناة الكويت الأولى الرسمية “باسمة الشمار”، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

سبب الإيقاف

وقد جاء الإيقاف بسبب شكوى تقدم بها عضو البرلمان الكويتي “محمد هايف”، بعد أن قالت المذيعة لزميلها “أنت مزيون”، أثناء تغطية انتخابات المجلس البلدي على الهواء.

وظهر المراسل، نواف الشراكي، في الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل بشكل واسع، وهو يقوم بضبط موضع “عقاله”، فمازحته زميلته مقدمة البرنامج قائلة: “لا تعدل غترتك يا نواف أنت مزيون”.

المذيعة تؤكد “ما حصل عادي”

وأكدت الإعلامية “باسمة الشمار”، وفقاً للعربية نت ، أن ما جرى عادي، قائلة: “إن ما حصل ليس دعابة أو شيئاً آخر. ومعروف في عادات التعامل في الخليج، إذا رأيت شخصاً يعدل في هندامه كثيراً، تقول له “إنك حلو أو زين”، ولذلك قلت له لا تعدل في غترتك أنت مزيون، أي هندامك طيب، وأمورك طيبة وننتظر منك أن تنقل لنا أخبار وأمور الدائرة الثالثة”.

مشاكلنا حلت

وأكدت أنها لا تعرف سبب اللغط والضجة التي حصلت بين مؤيد ومعارض داخل الشارع الكويتي، مضيفة: “لكن هناك تغريدة لأحد النواب الذي طالب تلفزيون الكويت بالاستفسار، كيف لمذيعة أن تقول هذا الكلام على تلفزيون حكومي؟”.

إلى ذلك، أكدت “باسمة” إيقافها عن العمل، قائلة: “أعمل في الوزارة على بند المكافآت 7 سنوات متواصلة دون انقطاع، وأتحدى من يقول عني إنى كنت غير منضبطة أو غير متعاونة، وأعمل بمنتهى الحب والتقدير، وإيقافي بسبب كلمة “مزيون” توحي بأن مشاكلنا حلت وبدأ الاستفسار عن أمور أكبر من قبل نواب متحدثين بلسان الشعب، صارت الاستفسارات عن “مزيون” على تلفزيون الكويت”.

المذيع “المزيون” يوضح!

من جهته، أكد المذيع الكويتي “نواف الشراكي” أن قرار الإيقاف وجه بالفعل بشكل شفهي من قبل وزارة الإعلام، لأن “باسمة” ليست موظفة رسمية في الوزارة بل تعمل وفق بند المكافآت، ومتخصصة في مجال اللغة الإنجليزية، وتحمل شهادة الماجستير.

وأضاف قائلاً: “باسمة أخت وزميلة أعتز بها، وشاركت معها في العديد من المؤتمرات، ومنها مؤتمر إعادة إعمار العراق، كانت معي بنفس الاستديو، فهي مذيعة معروفة ومتميزة ولها سنوات طويلة من الخبرة، ولا يمكن التحقيق معها لأنها موظفة غير رسمية”.

لم أسمعها

أما عن تفاصيل الموقف، فقال: “لأول مرة أضع سماعتين، إحداهما سماعة فون مع الاستديو والأخرى مع سيارة النقل عند المخرج الخارجي، وبعد أن أبلغوني بأني سأكون على الهواء، انقطع الاتصال في تلك اللحظة، ولكن الجهاز مع المخرج كان يعمل، ولم أكن أظن أنني على الهواء، وكنت منشغلاً بتعديل وضع السماعات لأن صوت باسمة كان بعيداً، وسمعتها تقول لي نواف أما كلمة “مزيون ” فلم أسمعها، ولم أرد عليها لهذا السبب، ولم أكن أعدل الغترة، بل كنت أضبط السماعات” .

واستطرد حديثه قائلاً: “بعد ما أنهيت البرنامج، ذهبت مع صديق إلى الكافيه، وفوجئت عندها بما يحدث ويتناقل في وسائل التواصل الاجتماعية، وانهالت علي الاتصالات من الأهل والأصدقاء فأبلغتهم أني لم أسمع الكلمة.

رسالة من الشراكي لباسمة

وعن رأيه بما فعلته المذيعة، قال: “لقد سجلت وجهة نظري على حسابي في تويتر”، مؤكداً أنها لم تقل أي شيء يدينها، فهي بمثابة الأخت.

كما شدد على أهمية رد اعتبارها، مضيفاً: “أنا أعرف باسمة منذ أكثر من عامين وهي في قمة التواضع والعفوية، كما تعتبر من أفضل الشخصيات الإعلامية.”

وكان الشراكي قد نشر رسالة يخاطب فيها زميلته باسمة، وكتب في بدايتها “أعيش عفويتي وأترك لكم إثم الظن، لي أجركم ولكم ذنب ما تعتقدون”.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا

[twitter_video id=”995750734456029189″]

[twitter_video id=”997602378978349056″]