علي الزامل

المملكة المركز الثاني للمؤشر العالمي للأمن السيبراني

المملكة المركز الثاني للمؤشر العالمي للأمن السيبراني

لا شك هو إنجاز نوعي يستحق غبطة وافتخار كل مواطن بوصفه يعني فيما يعني أن المملكة حققت وبجدارة ووفق المعايير العالمية الحصانة والدرجة “الحمائية ” العالية لمخزونها المعلوماتي وهذا ولا شك يُعد أحد أهم مقومات وركائز التطور والنمو في شتى الصُعد .. فالأمن السيبراني بمفهومه العريض هو أحد فروع التكنولوجيا يُعنى بحماية الأنظمة والممتلكات والشبكات والاتصالات والبرامج من الاختراقات والهجمات الرقمية ما يعني جاهزيتها لمواكبة المتغيرات والتماهي لجهة المعطيات الرقمية والتي باتت اللغة العالمية الأولى وإن صح التعبير “أيقونة” مفاعيل النماء المستدام .. لن نتحدث مطولاً عن موجبات الأمن السيبراني والتي لا يتسع المجال لذكر نتف منها ونكتفي بالقول بأن هذا المنجز الطلائعي هو نتاج رؤية ( 2030 ) التي استشرفت أبعاد وأهمية هذا المُعطى بالأخص لجهة تمتين اقتصاد المملكة وتنويع استثماراتها وتوسيع حزمة مداخيلها فحصول المملكة على هذا المركز يعني من جملة ما يعني أنها حظيت بثقة المستثمر الوطني والأجنبي الأمر الذي يسهم باستقطاب الرساميل ويكرس للمزيد من توطين الاستثمارات وبالمحصلة تقوية ورسوخ الاقتصاد بمجمله .. تجدر الإشارة بأن غبطتنا بالمملكة ليست فحسب لحيازة هذه القفزة بل لمفاعيلها بوصفها نتاج الرؤية وفي الآن نفسه مؤشر على تباشيرها .. نهنيء خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد بهذا المُنجز وبطبيعة الحال التهنئة موصولة للهيئة الوطنية للأمن السيبراني ولجميع المواطنين