النظام السوري يفتتح مدارس “شيعية”.. ودعاة شيعة يطوفون المدن والقرى لنشر المذهب

النظام السوري يفتتح مدارس “شيعية”.. ودعاة شيعة يطوفون المدن والقرى لنشر المذهب

صحيفة المرصد-متابعات: افتتحت مديرية التربية في اللاذقية قبل أيام مدرسة ثانوية “شيعية” للبنين والبنات في ناحية “البهلولية” برعاية مباشرة من رامي مخلوف، الأمر الذي لاقى اعتراضاً من أبناء الطائفة العلوية، معتبرين أن إيران تريد تغيير مذهبهم وفرض الهيمنة عليهم.

وقالت شبكة “أخبار البهلولية” إن المدرس ستشرف عليها جمعية البستان التي تعود لرامي مخلوف، على أن تقدّم الجمعية تسهيلات مادية للطلاب المسجلين فيها. كما أوضح مسؤول في مديرية تربية اللاذقية، أن الحاصلين على شهادتها يحقّ لهم الدخول إلى الجامعات السورية كافة، أسوةً بباقي الشهادات.

واعتبر موالون للنظام من الطائفة العلوية أن إيران تحاول جاهدةً إلغاء الوجود العلوي في سوريا، حيث تعتبرهم “كفاراً”، مشيرين إلى أن النظام بدء بالسماح للمراجع الشيعية بالقدوم إلى سوريا وخاصة إلى المناطق الساحلية بهدف تشيّع أبناء الطائفة.
وحذرالمحامي “سعيد الجندي” وهو من سكان قرية “فدرة” التابعة لناحية “البهلولية” من أن افتتاح المدرسة القائمة على المذهب الشيعي يهدف إلى ما أسماه “تشييع أبناء الطائفة العلوية وحرفهم عن مذهبهم وطائفتهم الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم”.

وقال في حديث لمراسل “شبكة إعلام اللاذقية” محمد الساحلي، بحسب ما نقلت زمان الوصل، “فشل النظام بمحاولاته المتكررة منذ استلامه السلطة في سورية بتشييع أبناء الطائفة العلوية، وهو لن ينجح اليوم، لن نتخلى عن طائفتنا إرضاء لإيران، وهي التي لم تعترف يوما بطائفتنا، وتعتبرنا مرجعياتها الدينية كفارا”.

وتسعى إيران منذ مايزيد عن 30 سنة إلى تحقيق أطماع ملاليها التوسعية لإعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية وبلوغ ما وصلت إليه حدود الدولة الصفوية، وكل ذلك عبر بوابة نشر التشيّع تحت غطاء محبة آل البيت ونصرة المظلومين والمستضعفين.

ولفتت المعلومات إلى أن عدد الحوزات الشيعية قد ازداد في سوريا بشكل كبير وبدعم إيراني واضح، وأن دعاة الشيعة يطوفون المدن والقرى السورية، بدعم من الجهات التابعة للنظام لنشر المذهب الشيعي وفتح حسينيات ومراكز دينية وثقافية ومراكز تدريس ومكتبات شيعية في غالبية المناطق.

وفي الآونة الأخيرة بدأ الإيرانيون بإعداد برامج منظمة لنشر التشيّع في سوريا، من خلال إقامة فعاليات في مختلف القطاعات السورية من ضمنها الجامعات، في محاولة منها لاستغلال الوضع الاقتصادي الذي يمر به النظام عبر إغراء الطلاب لإكمال دراستهم في طهران.