أحمد الشمراني

الهلال لم يظلم النصر

الهلال لم يظلم النصر

ثلاثية تاريخية للهلال لا يمكن أن يمس بياضها سطر أسود.

• وأخطاء تحكيمية كوارثية ضد النصر لا يمكن أن ينكر حقيقتها مشجع هلالي متعصب.

• إن تحدثنا عن قيمة الهلال وبطولات الهلال لم يكن هدفنا استفزاز منافسيه أو تعكير أجوائهم، فنحن نتحدث عن حقيقة وليس خيالا.

• وإن أشرنا إلى تعرض النصر في النهائي لمجزرة تحكيمية، فحديثنا ينطلق من آراء وتحليل خبراء التحكيم في عدة قنوات.

• عدم احتساب ضربة جزاء في النهائي لأي فريق قرار مؤثر، فكيف والحديث عن اثنتين أو ثلاث لم تحتسب للنصر؟

• في زمن التقنية والفار، أعتقد أن الوضع اختلف وبات أي خطأ يدين صاحبه.

• يجب ونحن نتحدث عن قضايانا الرياضية أن نتجرد من عواطفنا، ونتعاطى مع القضية من خلال قرائن قدمها لنا قضاتها أو خبراؤها، ولهذا لا أعتقد أن إنصاف النصر سيغضب الهلاليين، لكن ما يغضب الكل، هلاليين ونصراويين، هي الانتقائية التي يمارسها الإعلام الرياضي هنا وهناك، والضحية في الحالتين المتلقي.

• لو عُكس الأمر وفاز النصر وتضرر الهلال من التحكيم مثلما تضرر النصر، قد نرى شيئا آخر في الإعلام لم نره إلا بعد مباراة نيشيمورا، مع أن أيام نيشيمورا لم تكن هناك تقنية أو فار.

• انتهت المباراة واحتفل الهلاليون بثلاثيتهم، ولا أظن أن حالة الشغب الإعلامي من قبل إعلام الناديين ستعيد لبنا قد سُكب، بقدر ما تغذي تعصبا يجب أن نتعاون لمحاربته.

• يقول صديقي المثقف خالد بن إبراهيم الجريوي، ممتناً ومبتهجاً بفوز فريقه:

حين يفوز الهلال

‏لا شيء يحدث إطلاقًا

‏فالليل يسيرُ بمفرده في الخارج، ‏

وأعمدة الإشارة تؤدي عملها من دون ملل، ‏

حتى خط المشاة ما زال مستلقيا على الرصيف، ولا يسأل ما الأمر..

وحيّنا ما زال حيّنا…

‏وسائقو التوصيل منهمكون في عملهم…

• إلا أن هذه البهجة التي عاشها الهلالي الجميل خالد دفع ثمنها إلغاء متابعة من قبل أصدقائه النصراويين، فقدم احتجاجه المؤدب بقوله؛ لماذا نكره الفرحة للفريق الفائز، ولماذا نتحامل على أنصاره ومشجعيه إن فرحوا بفوزٍ أو بطولة، ‏بعض المتابعين الكرام من مشجعي نادي النصر ألغوا المتابعة لأنني غردت عن فرحتي بفوز الهلال.

‏القضية ليست في إلغاء المتابعة، إنما لماذا نصل بأنفسنا إلى هذا الحد إن لم تكن معي فأنت ضدي ‏(الاختلاف ثراء).

• في الأولى كنت جميلا وفي الثانية كنت أجمل، أحب فقط أن أخبرك يا صديقي أن الاختلاف ثراء وإثراء إلا في الرياضة.

نقلا عن عكاظ