علي الزامل

انفصال “فراش ” الزوجين قد يؤدي لطلاقهما !

المبيت بين الزوجين في سرير واحد يولد المودة والحميمية والتقارب الوجداني وخصوصاً للمرأة بفضل طبيعتها وتكوينها ( الفسيولوجي ) فذلك يُشعرها بالأمان والطمأنينة وخلاف ذلك قد يُفضي مع مرور الوقت للجفوة وإن شئت ( الفجوة ) والإغتراب بين الزوجين وربما يتطور الأمر لإنفصالهما بالكلية بوصفه مُقدمة لتعكير صفو الحياة الزوجية … هذه التوطئة على خلفية ما أوصى به د طارق الحبيب خلال لقاء له مع برنامج ” يا هلا ” بأن علاج بعض حالات إضطرابات النوم يكمن بإنفصال الزوجين وقت النوم وكلً منهما ينام في سرير مُنفصل ! وعلل ذلك بأن الزوج قد تصدر منه أصوات وأشياء أخرى! وكذلك الزوجة يجب أن تبقى جميلة ! أختلف مع د الحبيب في هذه الجزئية تحديداً فهما أي الزوجين يجب أن يكونا على طبيعتهما كما هما بوصفهما شريكان في الحياة الزوجية لا بل لا بد أن يعرفا بعضهما جلياً وعن كثب بكل تفاصيل طبائعهما وعاداتهما ويتقاسمان همومهما إن وجدت فلماذا التحفظات والمجاملات !؟ أضف وهو الأهم أن الزوجين على الأرجح مُنشغلان طيلة اليوم بشؤون حياتهما ووقت النوم هو الملاذ والمأوى الوحيد وربما أكثر من أي وقت للتقارب والسكن بينهما وربما التسامر والحديث عن الشؤون والشجون فكيف الحال إن هما تباعدا !؟ أختم : أن أكثر الخلافات بين الزوجين قد تتلاشي وتنتهي وقت ذهاب الزوجين إلي حيث ( فراشهما المُشترك ) فما بل الأمر لو ذهب كلٍ منهما إلي سريره المستقل مُودعان بعضهما سيما إذًا كانا مُتخاصمان !؟