باحث سعودي يكشف عن علاقة “الملك عبدالعزيز” بـ”حسن البنا”.. وموقفه من تأسيس فرع لـ”الإخوان” في السعودية (فيديو)

باحث سعودي يكشف عن علاقة “الملك عبدالعزيز” بـ”حسن البنا”.. وموقفه من تأسيس فرع لـ”الإخوان” في السعودية (فيديو)

صحيفة المرصد : روى الكاتب والباحث السياسي عبدالله العتيبي يروي قصة الإسلام السياسي منذ لحظة تأسيس السعودية ومحاولة اختراقها واختطاف مؤسسات الدولة؛ وصولًا إلى لحظة القطيعة التي أعلن عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

بداية الإخوان في المملكة

وقال “العتيبي” خلال لقائه على “قناة السعودية”، مساء اليوم الأربعاء: “القصة بين السعودية والإخوان طويلة بدأت منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وعلاقته التي ربطته بالعديد من الشخصيات في العالم الإسلامي ومن ضمنها في 1936 حسن البنا، مؤسس الجماعة، وتكررت زياراته للسعودية لأداء فريضة الحج وبنى علاقات في المملكة”.

رد المؤسس على تأسيس فرعا للجماعة بالمملكة

وأضاف: أن حسن البنا “طلب من الملك عبد العزيز أن يؤسس فرعًا لجماعة الإخوان، لكن المؤسس رفض بحسه السياسي والتاريخي، وقال له الكلمة المشهورة كلنا إخوان وكلنا مسلمون”.

وتابع “العتيبي”: أن “العلاقات انقطعت في أواخر سنوات المؤسس بسبب عمليات الاغتيال المتبادلة بين القصر في مصر وجماعة الإخوان المسلمين الذين قاموا باغتيالات متعددة منها القاضي الخزندار ورئيس الوزراء النقراشي”.

وأكمل الباحث: “بعد ذلك حدثت حادثة المنشية ضد عبدالناصر ومحاولة اغتياله التي دبرها الإخوان المسلمون، وطاردهم عبد الناصر وسجنهم فهربوا إلى الملاجئ وجاؤوا إلى السعودية ودول الخليج، فوجدوا الترحيب والدعم والمأوي الآمن”.

تنظيم سري داخل السعودية

وأشارت “العتيبي” إلى أن الإخوان “كتنظيم سري عملوا على إنشاء تنظيمات داخل السعودية في خيانة للاتفاق مع المملكة بأن لا يصنعوا أي تنظيمات، واخترقوا مؤسسات الدولة ومن أبرزها التعليم والعمل الخيري في المملكة، لتحصيل الأموال ولتجنيد النشء”.

وأكد الباحث أن “الإخوان كان لهم انتشار كبير وتوافقوا مع سياسات سعودية كانت على خلافات مع الناصرية واليسارية في العالم أجمع، واستمروا في هذا الشأن، وتطور الإسلام السياسي في السعودية من الإخوان إلى السرورية ثم الجماعات الأخرى التي تولدت من الجهتين”.

وختم “العتيبي” أن التطور وصل إلى “ظهور جماعات الإرهاب؛ ثم وصلت العلاقة بين الإخوان والسعودية إلى النقطة التي اتخذها الملك وولي عهده بتصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي، لأن الجماعة أصل الإرهاب”.