بالتفاصيل.. كيف تمكن المحقق “النفيعي” من فك طلاسم قتل “العمودي” قبل وفاته بأيام؟

بالتفاصيل.. كيف تمكن المحقق “النفيعي” من فك طلاسم قتل “العمودي” قبل وفاته بأيام؟

صحيفة المرصد: كشفت تقارير إخبارية عن تفاصيل جديدة في واقعة مقتل رجل الأعمال الشهير بجدة “العمودي” وهيّ التفاصيل التي مكنت الرائد يزيد بن عبد الله النفيعي، من كشف “طلاسم” القضية، قبل أن تتوفاه المنية بعد يومين فقط من فك جميع ألغازها.

وبعد تغيب رجل الأعمال لفترة طويلة، اكتشف المحقق “النفيعي”، أن السر وراء تغيبه هو تعرّضه لجريمة قتل بشعة داخل فيلا يملكها في أبحر، ثم وجدت الأجهزة الأمنية، واستعانت الجهات الأمنية بكاميرات الفلل المجاورة؛ لترصد مغادرة رجل ملثم منزل رجل الأعمال وعودته للمنزل بعد ساعة؛ ليدخل المنزل في الساعة الـ6 صباحا، وفقًا لـ “سبق”.

ووفقًا لكاميرات المراقبة، فإن هذا الرجل جلس 3 ساعات ثم خرج في الساعة الـ9 صباحاً، مع استمراره في تغطيته وجهه بشماغ، ولكنه في هذه المرة خرج وهو يجرّ خلفه حقيبة كبيرة، ثم استقل سيارة أجرة كان بينه وبين سائقها تواصل هاتفي قبل مغادرة الموقع، وتمكنت الأجهزة الأمنية من العثور على سائق الأجرة.

أبلغ السائق الجهات الأمنية بمنزل المتهم؛ فتم القبض عليه وإحالته للتحقيق، وبعد القبض على المتهم، أنكر ارتكابه لأي جريمة، وبرّر سبب تواجده عند المغدور به، برغبته في عرض أنواع من العسل عليه؛ كونه يعمل في بيع العسل ويعرفه منذ 4 سنوات.

ومن ضمن أيضًا الأمور التي ساهمت في حل لغز القضية، هو العثور على أكياس نقود فارغة في موقع الجريمة، دون آثار لسرقة ما لدى المجني عليه من أموال وذهب داخل خزانته الموجودة في منزله؛ إلى ترجيح وجود علاقة بين المتهم والسحوبات البنكية، وأن لديه علماً مسبقاً بها.

وجدت الأجهزة الأمنية بعض القرائن التي ربطت بها أحداث الجريمة، من بينها سجائر المتهم التي وُجدت في موقع الجريمة والتي تتطابق مع السجائر التي استخدمها في منزله، وأجري تحليل الحمض النووي، الذي أكد أن السجائر تخص المتهم، وتم مواجهة المتهم بتلك الدلائل.

وفي النهاية اعترف المتهم بجريمته وأنه قتل المجني عليه بدافع الطمع المالي، وأوضح أنه كان يقوم برُقْيَةِ المجني عليه بين فترة وأخرى؛ وسهل ذلك قتل المجني عليه وخنقه حتى الموت.